Read Le Nom de la rose by Umberto Eco Jean-Noël Schifano Online

le-nom-de-la-rose

Rien ne va plus dans la chrétienté. Rebelles à toute autorité, des bandes d'hérétiques sillonnent les royaumes. En arrivant dans le havre de sérénité et de neutralité qu'est l'abbaye située entre Provence et Ligurie, en l'an de grâce et de disgrâce 1327, l'ex-inquisiteur Guillaume de Baskerville, accompagné de son secrétaire, se voit prié par l'abbé de découvrir qui a pousRien ne va plus dans la chrétienté. Rebelles à toute autorité, des bandes d'hérétiques sillonnent les royaumes. En arrivant dans le havre de sérénité et de neutralité qu'est l'abbaye située entre Provence et Ligurie, en l'an de grâce et de disgrâce 1327, l'ex-inquisiteur Guillaume de Baskerville, accompagné de son secrétaire, se voit prié par l'abbé de découvrir qui a poussé un des moines à se fracasser les os au pied des vénérables murailles. Crimes, stupre, vice, hérésie, tout va alors advenir en l'espace de sept jours.Le Nom de la rose est d'abord un grand roman policier pour amateurs de criminels hors pair qui ne se découvrent qu'à l'ultime rebondissement d'une enquête allant un train d'enfer entre humour et cruauté, malice et séductions érotiques....

Title : Le Nom de la rose
Author :
Rating :
ISBN : 9782253033134
Format Type : Mass Market Paperback
Number of Pages : 542 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Le Nom de la rose Reviews

  • Walter
    2019-03-05 01:15

    Eco's writing is so infectious, lively, and likeable that I thought it appropriate to pen my review in his style.1. In which I, as reader, feel used.Yes, I'm almost certain Eco wrote this thing for the sole purpose of informing us of how knowledgeable he is of the finer points of monastic orders, book trivia, and medieval philosophy. Knowing most would not put up with this crap for 500 pages, he wisely chose to interrupt his many digressions on poverty, heretics, whether or not Jesus laughed, Aristotle, architecture, etc, with an amateurish mystery plot. It's pedantry disguised as fiction. I've been used. 2. In which the pace sucks.Just when you thought it was getting interesting, just when the plot is getting meatier and it grabs your attention, here comes a dissertation or a long drawn description of doors, churches, parchments, beasts, characters that are totally irrelevant to the plot, and backstories that do nothing to shed light on the events. You must often wait a chapter or two to get back to the mystery that drove you to read this thing in the first place. Do yourself a favor and quit after he has solved his first "mystery" (page 25?).3. In which its heavy-handedness is offensive.Lurk around bookworms long enough and you're bound to find some pompous pseudo intellectual enraptured by the rich, textured, yet subtle literary clues so artfully crafted into this piece. Jorge De Burgos the blind monk is actually a nod to Jorge Luis Borges, the blind Argentinian writer? Whaaat? So clever...I'm sure the late Borges heard this, face-palmed, and then turned in his grave.4. In which the plot fails to deliver.Provided you made it as far as the end, all in hopes of finding a conclusion so stellar as to redeem the drudgery that preceded it, what one is most likely to find is disappointment. Most, by the time they get there, will already know who the culprit is, and given the setting and the tools the protagonists are carrying, what will happen in the final scene. Is it a fantastic twist? A conspiracy centuries in the making? No. Just lunatic ravings akin to the ones that drove Eco to romanticize about love, lust, knowledge, etc...

  • Mohammed Arabey
    2019-02-19 19:13

    إكتب يا أدســو، إكـتب، فمن يكتب لـن يموت أبدافقد يأتي يوما ما أحدهم ليقلده ويزيد عليه بعضا من غوايات عزازيله الفاسقةومذكرات أدسو في "أســم الــوردة" ورحلته مع الراهب غوليالمو ذو الماضي المعقد بذلك الدير الرهيب هي عملا مزخما مليئا بالتفاصيل ,وبالرغم من أن الأحداث في القرن الرابع عشر، الا انك ستشعر بصداها في زمننا رغم من قدمها قدم الزمانويجب أن اعترف أنها لم تكن قراءة سهلة بالنسبة لي , ولكني سأقارنها لكم بقراءاتي المعتادة السهلة لأني فعلا لا اعرف كيف أكتب مراجعة عنهاأســم الــوردة 1980 VS عــزازيـل 2008 Hypatia 1853 وبالمرة هيباتيا الثلاث روايات تروي حكاية راهب صغير السن يتعرض اثناء رحلته في الرواية بين أديرة مختلفة للتصادم البشع بين رجال الدين والفلسفة والعلمذلك التصادم الذي كان في اوقات ما يؤدي للقتل سواء علنا أو حتي في السر بالمؤامراتوبينما كان تشارلز كينسلي القس الانجليزي المعتدل والمؤرخ والروائي قدم في 1853 رواية راهب صغير في القرن الخامس , في عصر تحول الامبراطور الروماني للمسيحية بينما مازال بعض رجال الامبراطورية والدين نفسهم لديهم تلك العصبية والوحشية الوثنية القديمة ويتجلي الصراع في الأصطدام الوحشي بين الدين والعلم والفلسفة متمثلا في الفيلسوفة هيباتيا والذي انتهي نهاية مأساوية علي أرض الأسكندرية بسيل من الدماء وتأتي في 2008 رواية مماثلة لها في كثير من الأحداث - مع بعض الزيادات الغوائية الغرائزية وتشكيك في الدين المسيحي نفسه بمواقف كثيرة مستندا لرواية أخري سنذكرها لاحقا- وهي للباحث الشهير يوسف زيدان ولكن جاء مدخل الرواية باسلوب منقولا نقلا بتصرف بسيط من أمبرتو أيكو أسم الوردةولكن علي جانب أخر قدم أمبرتو أيكو روايته في القرن الرابع عشر واصطدام أخر , بل عدة اصطدامات ولكن هذه المره بين رجال الدين بعضهم البعضحيث يحكي أدسو الذي يكتب تلك القصة في احد الاديرة في اخر ايامه حكايته ورحلته وهو شاب مع الراهب والمحقق السابق غواليالمو ,ويشهد صراع طائفتين هما الفرانشيسكيين والبندكيتين -او ايا من المسميات الأخري للطائفتين المتعددة والتي ستجعل قراءة التفاصيل بالرواية امرا مرهقا بحقولكي أسهل لكم الموضوع كما فهمت أن الفرانشسكانين ينادون بفقر وتواضع رجال الدين والكنيسة أسوة بمبدأ أن المسيح عليه السلام لم يمتلك شيئا دنيويا...وهو أمر بالطبع وافق عليه جدا رجل الحكم , الأمبراطور في ذلك الوقت فبهذا المبدأ بالتأكيد سيجعل الشعب يرضي بالفقرعلي جانب أخر البندكيتين يرون ان الكنيسة يجب ان تتحكم بالمال والعشور والثروات و و و و, ثم توزع علي الفقراء بمعرفتها وبالطبع البابا وقتها "صاحب صكوك الغفران" كان مع هذا المبدأ ولاينتوي بالطبع التخلي عنه وعن ثروات الكنيسة.. حتي لو تكلف هذا من الدماء أنهارافظهر جانب من الفرانشسكيين ينادي بالعنف ايضا, كان من بدأه دولتشينو واتباعه, الا ان البوهيميه التي كانت تميز اتباعه بالطبع لم تكن مقبولة في الدين..وللاسف ادي ذلك لمزيد من الدماءوكل ذلك وفقر الشعب "زي ما هو"..الشعب غارق في الفقر ورجال الدين والحكم في صراعاتهم******************************الجنس في الثلاث روايات امرا لايمكن تجنبهفالبطل في كلا منهم راهب صغير السن...في ريعان شبابه..الامر محتم اذا تصادف وجود مغرياتلم اطلع علي هايباتا بتفصيل ولكن عزازيل كانت من الأغزر في التفاصيل الجنسية وبخلاعة وتقريبا ببذاءة زائدة عن اللزوم -وبدون هدف سوي ان الراهب في روايته مهتاج جنسيا طوال الوقت منذ طفولته ومشاهدة للحمام وتزاوجه!!!- بينما الأمر مختلف تماما في أسم الوردةالمحاور: لماذا كان آدسو في رواية اسم الوردة ينشد ” نشيد الإنشاد حينما كان يمارس الحب مع الفتاة الفلاحة؟Song of the Songsإيكو: كان ذلك من أجل متعة التلاعب بالأساليب الأدبية، لأنني لم أكن مهتمًا كثيرًا بفعل الجنس بحد ذاته في المشهد، بقدر ما كنت مهتمًا بوصف كيف لراهب شاب أن يختبر تجربة الجنس من خلال تعليمه الديني. فصنعت تركيبة مما لا يقل عن خمسين نصًا من النصوص الروحانية القديمة فيها وصف للذّة النشوة، وأضفت عليها بعض الآيات من سِفْر نشيد الإنشاد (أحد أسفار العهد القديم في الكتاب المقدس). ففي الصفحتين اللتين خصصتهما لوصف مشهد الحب، بالكاد توجد كلمة واحدة من ابتكاري. شخصية آدسو لا يمكنها فهم ممارسة الحب إلا عبر ثقافتها التي تعرفها. بإمكانك أخذ هذا كمثال لمفهوم الأسلوب الأدبي، كما أعرّفه. احم احم, لا اجد ما اعلق به بعد ذلك,سوي ان في عزازيل كما قلت في الريفيو كان الراهب يصف كأنه ينشد انشودة "حط ايده ياه" للفنانة بوسي سئل إيكو في حوار لأنه لم يأتي علي وصف مشهد جنس إلا مرتين فقط في روايتين هما باودولينو و اسم الوردة فهل للجنس الادبي ليس له أهمية عندك ؟ قال: لاني أحب أن أمارس الجنس علي أن أكتب عنه يبدو ان الحرمان له اثر بالغ في روائيينا العرب شكرا للصديق باسم "نايت بيرد" من الجودريدز لأمدادي بذلك الحوار لأمبرتو أيكوولكن قدم امبرتو ايكو ايضا بجانب ذلك الصراع بين الطائفتين امرا اخر وصراع من نوع مختلفصراع لم يتخيل الراهب غواليالمو انه سيقابله, فظن انه جاء للمفاوضات بين الطائفتين فحسب.. الا انه اصطدم بتعنت بعض رجال الدين بخصوص العلم والفلسفة ...مما أدي لدماء اخري بالرواية , ولكن في اطار لغز غريب غامض ,وهذا ما لم يكن في الروايتين السابقتينمما يحولنا للمقارنة الثانية أسم الوردة 1980 VS The Da Vici Code شفيرة دافنشي 2003قدم دان براون في 2003 روايته المعاصرة حول لغز قديم قدم الميلاد..حول سر ما يخفيه رجال الدين منذ الحملة الصليبية, سر يعود لحياة السيد المسيح عليه السلام ونشأة الدين المسيحي وذلك الحدث المهم في القرن الرابع الميلادي عندما تم تعميد الأمبراطور الروماني للمسيحيةذلك السر المجهول الذي يحتوي علي تكهنات بني عليه دان براون حبكة روايته "شفرة دافنشي" في اطار جماعة دينية معاصرة تحافظ علي ذلك السر حتي وقتنا هذا, وفي حمايتهم لهذا السر يتعرض اعضاءها لحوادث أغتيال رهيبة واحدا تلو الأخرسر دافنشي لدان براون كان يحميه رمز الوردةكذلك كان يحمي سر جرائم القتل بالدير رمز الوردة, ولكن علي هيئة مكتبة متاهية , أو متاهة مكتبيةوربما هذا كان من اكثر عوامل الجذب في تلك الرواية بالنسبة لي, ذلك اللغز الغريب الذي يحيط بمصرع كل من يحاول الوصول الي كتاب او مخطوطة معينة بالمكتبة التي تفوق الحراسة عليها حراسة حجرة ثروات وكنوز الكنيسةولكن السر الذي بسببه كانت الدماء تراق في شفرة دافنشي كان مختلفا,مبني علي بعض امور الدين المسيحي نفسه والتي اقتبس بعدها يوسف زيدان الكثير منها في عزازيله بينما سر القتل الغامض بالدير في اسم الوردة لا يقترب لهذه الأمور بل امرا اخروحتي اسلوب القتل يجعلني اقارن المقارنة الثالثة أسم الوردة 1980 VS Angels and Demons ملائكة وشياطين 2000يبدو أن العبقري المبدع حقا دان براون كان متأثرا ولو بنسبة ضئيلة ليقوم في روايته بجعل البطل يحاول حل لغز مقتل رجال دين قبل مقتل المزيد منهم والواضح ان هناك نمط ما يحدث به تلك عمليات القتلوالتي تنتهي بحل الغز رهيبواذا كنت اعتبر ان دان براون فعلا قدم في تلك الرواية نموذج مثيرا بحق "ومختلفا بالطبع" عن الجرائم التي حدثت في دير امبرتو ايكو والتي كانت الجرئم ايضا تتبع نمط لنبؤة نهاية العالم..الا انك عندما تنتهي من قراءة الروايتين ستجد ان الهدف كان واحداتعنت بعض رجال الدين من العلم..والذي قد يؤدي لتسلط وتعصب ودماء..كل ذلك لمنع المعرفة..كل ذلك لقمع الأرادة الحرة للانسان في طلب العلم والذي منحه له الله ولكن بعض رجال الدين لا يعتقدون سوي في سلطتهم********************************************أخيرا , هو قد يكون عملا مزخما بالمعلومات والتفاصيل الا انها معرفة لا بأس بها بذلك الوقت, أخطاء تصدر من رجال الدين في كل عصر تسئ للدين ويعتقد رجال الدين انها تحميهفلسفة وجريمة ترتكب بأسم الدين..وتقسيمات غبية هدفها السلطة والمال فحسب ..وليس الدين للاسفعملا ذكيا مرهقا بحق بل وبه اثارة وغموضلكن للأسف أفسد لي بقوة المترجم اللغز والغموض بكشفه في المقدمة الخاصة بالمترجم والتي انصح من يقرأ الرواية ان يتخطها تماما فلا اهمية ولا طائل منهاايضا لا تشتري طبعة القطع الصغير, فالفواصل بين الجمل يجعل الترجمة اكثر صعوبه وارهاقاوبالرغم من ان الرواية كانت نحسا بالنسبة لي "راجع الريفيو المبدئي في اخر الصفحة" الا ان اثارني التطويل في جزء الكتب الفلسفية والعلمية وكتب الأعشاب والكتب التي كتبها علماء العرب وقت مجدهم "عندما كانوا يلقبونا بالكفار!!" وغيرهاوايضا بالأخص المنمات عن الحيوانات الخيالية والتي فتحت خيالي لعشق كتابي المفضل او بالأحري عالمي المفضل ...عالم جي كي رولينج وهوجوراتس بالأخص عندما وصل لجزء وصف الكائنات الخرافية سواء بكتب الكنيسة او بجداريتها الرهيبةالقناطير ووحيد القرن وحوريات البحر وغيرها ذكرني بكتاب جي كي رولينج الصغير "الوحوش العجيبة واين تجدها" والتي سيتحول لفيلما قريبامن الأخر, يبدو انه ليس قراءة مختلفة كثيرا عن قرائتي, بل هو كتاب الهم بشكل مباشر او غير مباشر كثير من المؤلفين بعدهولكنه يظل قراءة مرهقة..وان كنت شايف انه مش كتاب نحس اوي زي ماقلت في الريفيو المبدئي :--------------الريفيو المبدئي------------أزاي تعرف أن الرواية نحس؟- عينيك توجعك وتقفل لاول مره من 20 سنه في صباح يوم ماحتبدأ فيها- المترجم العبقري يقولك مفتاح لغز الروايه -تقريبا اللي هو الحاجه الوحيدة اللي كانت ممكن تخليك تكملها" في المقدمة , لأ وكمان بخط عريض وتقيل في تاني صفحة-متلاقيش مكان في 2 من الاماكن المفضلة اللي بتقرأ فيها بسبب ماتش منتخب مصر في تصفيات افريقيا , ولما تقعد بره الكافية في مكان مش بتحبه تلاقي دوشه غير طبيعية لان منتخب مصر أول مره يكسب من بعد الثورة-تاني يوم بالرغم من العلاج عينيك تلتهب وتقفل اكتر-استاذتنا دينا نبيل "احد مؤسسي الجودريدز النذل", اللي بالرغم من انها تفضل الروايات الأكثر عمقا بكثير من قرائتي عاما تقول ان الرواية دي مش أد كده "الريفيو في مدونتها رفايع-الملل ..الاسماء.. أغرب لغة عربية وأعرب اسلوب ترجمة وأغرب أسماء شفتها في حياتي-حتي استاذ أبراهيم عادل صاحب الاختيارات "الثقيلة" في الروايات هنا في الجودريز لم -واعلن انه لن- يكملهاحتكملها؟للأسف, من مبدأ اتعلمته وانا صغير اوي من امي "لو مكملتش طبق الرز بالبسلة بتاعك حيجري وراك يوم القيامة" من يوميها مش ببدأ في حاجه الا لما اخلصها, حتي لو مش بحب بفضل البسلةوللاسف فتحت الكتاب وبدأت اولهوبعدين عيب اكتب ريفيو رواية مش حقرأها ولا ايه؟-بس ربنا يستر علي عيني بكرةمحمد العربيفي 11 اكتوبر 2014اقرأ ريفيو الرفيقة دينا نبيل احسن http://suchasmallaffairs.blogspot.com...---------------------محمد العربيمن 10 اكتوبر 2014الي 18 اكتوبر 2014

  • Huda Yahya
    2019-02-24 01:25

    إن كنت ستقرأ إسم الوردة فاترك خيالك وراءكفأنت بكل تأكيد لست بحاجة إليهفهنا ستجد دقائق الأشياء تتجلى وكل تفصيلة صغيرة تتوهج أمامكلست بحاجة لتخيل شكل الغرفة أو حجم المتاهةأنت بحاجة لعقلك واعٍ ولكل ما تحمل من حنكة لكي تحاول أن تفهم عند تتمة القراءةما مدى رمزية المتاهة تلك وما هي التأويلات التي يمكنني أن أستقيها من ذلك كله؟;;;;;;;;;;;;;;;;;هذه رواية امتزج فيها كل شيء بحكمة بليغةفلقد اجتمعت حالات عدة شديدة الاختلاف وتبتعد عن بعضها في الزمان والمضمون وكونت بفضل صياغته الماهرة عالماً واحداً متسقاًإن ما هو أساسي في هذا النص يعودوأستعين هنا بمقدمة كتاب حاشية على إسم الوردة-"التصور الإبداعي الذي يجعل من النص فرجة معرفية لا تنتهي ، أو يحول المعرفة إلى وضعيات إنسانية ترقى على الفردي وتتجاوز اللحظة العرضية الزائلة";;;;;;;;;;;;;;;;;إن كان إيكو يخدعك طوال الرواية بأنها بوليسية ويجعلك تبحث وراءه عن اللغز فهو لم يبخل عليك ببعض التلميحات ، تاركاً وراءه بعض الأدلة لك أنت وحدك كي تصل إلى ما أرادك أن تصل إليهأن تعرف ما هو نوع هذه الرواية بالضبط ولما قد تبدو سخيفاً حين تركض وراء اللغز تاركاً الشفرات تداعبك هنا وهناك دون أن تتمهل لحلها؟ !في الحقيقة ولهذا الزخم ولذكاء المؤلف الغير عادي لم أكن أقتفي الأثر كثيراً وانشغلت لبعض الوقت بحواراتي الداخلية جاعلة منها نصاً متوازياً مع الرواية بحين أناقش هذه وتلككان ما بداخلي يفور ويتجلى أمامي بنقش عجيب يجاور منمنمات الرهبانوهناك يد ما تسلط بقعاً ضوئية على النصين بحيث لا أدري أهي من صنع خيالي أم ما أراده المؤلف ويتداخل النصان أمامي فأضطر للتمهل كي أترك إيكو يتلاعب بي قليلاً حتى أستمتع أكثرولكن للحقيقة أظنني خلال قراءتي كنت أتناقش جواره،لا معه;;;;;;;;;;;;;;;;;عندما تقرأ كماً لا يُستهان به من الكتب تدرك أن ما أورده إيكو هنا عن نص النصوص هو حقيقة غريبة قد لا نعيها أحياناًألا تشعر أحياناً أن كل ما قرأت يمكن بسهولة ضمه في كتاب واحد كبير قد نطلق عليه كتاب العالم مثلاً؟ألا تشعر بمدى وحدتنا أحيانا عندما نعود كلنا للأصل كمجموعة من البشر تقطن على كرة أرضية ضئيلة تكتب وتقرأ في نفس الوقت وتصنع تاريخها؟غالباً ما تتحدث الكتب عن كتب أخرى و تتحدث الكتب نفسها فيما بينهايقول إيكو على لسان غوليالموبدت لي المكتبة مخفية أكثر من ذي قبل فهي مكان لتهامس طويل وسحيق لحوار لا يدرك بين رقّ ورقّ ، وهي شيءٍ حي و مأوى لقوى لا يقدر الفكر الإنساني على السيطرة عليهاهي كنز من أسرار أبدعتها عقول كثيرة وبقيت حية بعد موت من أبدعها أو من كان رسولهاوفكرة ان يصنع إيكو فصلاً هو نصوص كثيرة من كتب كثيرة برطها ببعضها لتصنع وحدة واحدة كانت من أهم ما وجدت في هذه الرواية العجيبةوأعجبني في مقدمة الصمعي لها ذكره بأن " نص إيكو يشبه مكتبة الدير أوالمكتبة المصغرة التي تكونت لإدسو بعد جمع مزق الرقوق وبقية المجلدات التي خلفها الحريق"أحببت هذا التشبيه وأتفق معه كثيراًالصورة لقاموس لاتيني من القرن الرابع عشر;;;;;;;;;;;;;;;;;كيف صنع إيكو هذا النص؟أرجح أنه خلق عالمه المادي وترك شخصياته تقوده إلى الأحداث ، وترك المجرم ينقاد إلى جريمته دون تدخل منهوهكذا قد تجد نفسك أنت هو المجرم الحقيقي هناوربما تبدأ بالشك في نفسك!في الحقيقة مدى براعة إيكو في خلق نصه تدعو للإعجابفعندما ذكرت أنه خلق عالمه المادي فقد عنيت أنه فعل ذلك بالفعللقد صنع هذا الدير وأراد له هذا المكان الجغرافي وفكّر مطولا في كيفية بناء المتاهة وكيفية تخزين الكتب فيهاكان يعد الخطوات بين كل غرفة و يعد درجات السلموهكذا اختلط التاريخ بالحكاية بالجغرافيا بالفلسفة وكل ذلك في إطار قد تدعوه بوليسياًوأعطيك مثالاًلنفرض أن راهبين في الرواية يتحاوران وهما يتمشيان في رواق قاصدين غرفة معينةفإن المسافة التي يقطعها الراهبان تكون منضبطة تماماً مع عدد الكلمات في الحواربحيث ما إن يصلان وجهتهما حتى يكون الحوار قد انتهي;;;;;;;;;;;;;;;;;قديماً قال شكسبيرماذا في الاسم؟إن الوردة تعطي نفس العطر بأي اسم شئت أن تعطيهاويختتم إيكو روايته المذهلة ببيت شعر لفيلانكانت الوردة إسماً ونحن لا نمسك إلا الأسماءوالتي يعني بها أن كل الأشياء تندثر ولا يبقى منها غير الإسمما الذي قصده إيكو بذلك وما مدى علاقة ذلك كله بعنوان الرواية ؟في الحقيقة إن القراءة عن تفكيره في العنوان ذاتها ممتعةربما قد تكتشف في النهاية أنه " لا وجود لأي وردة " وأنه يمكن للغة أن تكون قوية كفاية كي تتحدث عن الأشياء الموجودة والغير موجودة بنفس القوة وتمتلك نفس التأثير للإقناعوفي نفس الوقت ربما تكتشف أن الرواية لا علاقة لها بالكلمات!والكثيرون قد رأوا أن التأويل الأنسب للوردة هو فكرة الدوائر وعلاقتها بشفرات إيكو اللامتناهيةفالشفرات تتحول لدوائر تدور حول بعضها وذلك يثير في القاريء العديد من الإيحاءات التي أرادها المؤلف والتي ربما لم تخطر له على بالفالوردة كبنية جمالية تبرهن على ما يحاول إيكو أن يصنع بهذا النص أي التاويل والتاويل المضاعففإيكو أساساً دارس ومهتم بالسيميولوجياأي علم العلامات والإشارات والرموز;;;;;;;;;;;;;;;;;هذا النص كنت أحاول قراءته منذ ثلاث سنوات وكل مرة كنت أقرأ بضعة سطور ثم أغلقه قائلة العام المقبلعندما أكون أكثر نضجاً ، وجاهزة لهلذا إن شعرت بهذا افعل مثليانتظر حتى تكون مهيئاً له ثم اقرأهلأن الفكرة ليست في أن أول مائة صفحة هى التي ينبغي تجاوزها كي تستمتع بباقي الكتاببل عليك أن تشعر أنك تقرأها مستمتعاً بهذا الإيقاع لأن على ذلك يترتب مدى استمتاعك وتفاعلك مع الروايةولقد استغربت أن ما فكرت فيه كان يقصده المؤلف وذكره في دراسته الشخصية حول كتابته للرواية!;;;;;;;;;;;;;;;;;لا يمكنني الاختتام إلا بالحديث عن بورخس الذي امتد تأثيره ليشمل الفكر العالمي كله والذي لا ينفك يمتعني بعبقريته لما قام إيكو بهذه الإحالة إلى بورخس؟في الحقيقة حين قرأت وجدته يقول أنه لا يدري وإن كان تأثره البورخيسي واضح تماماً في بنية الرواية عندما توضع في يدك رواية يخترع صاحبها وجود مخطوط غير حقيقي وتقابل فيها حارساً للمكتبة لا يبصر والمكتبة عبارة عن متاهة و تمتليء بالمخطوطات واسم الحارسJorge of Burgosما الذي يمكنك التفكير فيه إذاً خاصة وأنت تتفرج على طبيعة خورخي الأعمى الكاره للضحك ؟لما أراد إيكو منحه هذه الصفات وهذه النهاية؟أية صفات وأي نهاية؟ممممماقرأ لتعرف;)هامش#1قراءة حاشية على اسم الوردةمهمة للغاية وأنصح بها#2بعض اللوحات المختلفة التي تصور الرهبان في العصور الوسطى

  • Matthew
    2019-03-14 00:32

    Go ahead, throw your tomatoes at me!I know that in general this book is loved. Many count it amongst their favorites. I found it very dull and very boring. I had an extremely hard time staying interested in the story, which is weird for me and mystery/suspense stories. Never have I fought so hard to finish a book (in general, I do not DNF).So, if you couldn't stand it either, let me know that I am not alone.For those that loved it and are ready to launch rotten produce at me:

  • s.p
    2019-03-16 18:38

    This is one of those rare near-perfect books that crosses through many genres and could be universally acclaimed. There are dozens of great reviews on here already, but this book struck me as so profound that I felt I needed to briefly put down my own thoughts. I could not bring myself to put this down and it was always a battle to not skip work and continue reading in the parking lot after lunch break. Eco crafts a novel that could be labeled as historical fiction, mystery, theology and philosophy, metafiction, a plot-boiler, literature, and many others - hell, there's even a bit of love and sex thrown in and of multiple sexual orientations! He essentially takes Sherlock Holmes and Watson and recasts them as monks in a 1300's Abbey where murder and theological debates appear around every corner. The two main plots, the murder mystery and the religious debates, weave together effortlessly, each feeding off each other as the tensions rise and the plot thickens.This is no simple plot-driven thriller however. Eco brings a tome of medieval and christian history to the table, working it as a period piece and educates the reader as well as entertains. This has drawn a lot of comparisons to works such as Dan Brown's Da Vince Code, yet Eco surpasses Brown in almost every category. This book truly deserve to be considered "literature", as there is much more to it than a history and research tossed into a plot. Eco can spit prose with the best of them and he will keep your dictionary close at hand. His character's speech is all believable and what fascinated me the most was how expertly he wrote the theological arguments between the Abbey occupants. Through these characters, many which were real people, he presents believable, and often fiery, multifaceted discussions on a range of topics such as heretics, vows of poverty, and gospel interpretations. Eco has a vast knowledge of medieval studies and it shows. He is also a professor of semiotics, which play a critical role in this novel. William's method of deduction hinges on his ability to "read the signs" in the world around him. He carefully crafts syllogisms, which brought me back to my logic and reasoning courses at MSU, to produce his theories. Eco puts his best foot forward and gives the reader a good introduction to his own fields of study with Rose. However, he also throws in the loophole that the world may not be comprised of any inherent meaning and that it is senseless to try to apply meaning to randomness. This could present quiet a dilemma for a monk who's life draws meaning from the gospels.Perhaps the most exciting aspect of this novel was that it was a book about books. The whole novel spins around several texts, such as Aristotle and Revelations, but is made up of other books. He even draws the readers attention to this as William explains to Adso how the contents of one book can be discerned by reading other books. He strings together hefty allusions to other medieval texts and also to one of Eco's, and one of my own, personal favorite authors: Jorge Luis Borges. This novel is saturated with allusions to Borges works, there is even a blind librarian (much like the real Borges) named Jorge of Burgos. I would highly recommend picking up a copy of his collected fictions, simply because it is a phenomenal read, and to read selected stories such as The Library of Babel simultaneously with The Name of the Rose as Eco drew much of his inspiration for this book from Borges story. The scenes in the labyrinthine library of the abbey are gold, I wanted to get lost with William and Adso as they flipped through great works together while trying to make sense of their obfuscating surroundings. Eco's use of metafiction greatly adds to this novel, as an acute reading will show Eco is often talking more about the book itself than the actual plot with his two leads. He also leaves in plenty of untranslated Latin while having William conclude that true scholars must first master languages, and to key in on the idea that this book was a text found and translated by the character of Eco. He leaves some detective work for the reader, and I thank him for that.You really need to read this book. There are scant few people who would not find something of interest within it's pages. It is a deep, dense ocean of a novel and not a little plot-driven pool to be waded through just for enjoyment, but with just a little effort it will provide a fountain of enjoyment. That was a weird, out of place and senseless string of water metaphors, but you get the idea. Easily a 5/5

  • Jason Pettus
    2019-03-08 20:25

    (Reprinted from the Chicago Center for Literature and Photography [cclapcenter.com]. I am the original author of this essay, as well as the owner of CCLaP; it is not being reprinted here illegally.)The CCLaP 100: In which I read a hundred so-called "classics" and then write reports on whether or not I think they deserve the labelBook #7: The Name of the Rose, by Umberto EcoThe story in a nutshell:In one of the more fascinating stories of how a novelist was first drawn to his profession, scholar Umberto Eco was actually an Italian history professor and Medieval expert for years before ever turning to creative writing; according to legend, it was his thrilling and exacting retelling of actual Dark Age stories that inspired his friends to keep urging him to write a novel based in those times, which he finally did in the late 1970s. As such, then, The Name of the Rose is a bizarre amalgam that you scarcely ever find in contemporary literature -- a genre actioner (murder mystery) with a lot of melodramatic elements at its core, but at the same time a detailed historical look at actual 1300s Europe, with a big part of the reason to read this book being so that one can be exposed to the meticulous detail of Eco's prose on the subject, from the period's clothing and architecture to its religious structures and philosophies. But on top of this, turns out that Eco is a postmodernist and accomplished semiotics expert as well, turning the book not just into a potboiler mystery and historical novel but indeed an entire thesis on the nature of language itself, on the meaning behind symbols, and on why human behavior repeats itself so often no matter which age you study, and no matter what the rationale behind such behavior during any given age.Plotwise it's the story of a Franciscan monk named William of Baskerville, which is just the start of the sly references to Sherlock Holmes Eco deliberately inserts; turns out that William is also British, a champion of logic and deductive reasoning, and even has a clueless teenage assistant named Adso who stands in symbolically for the equally clueless audience. William is in Italy, helping a fellow monk investigate a mysterious death in the fortified abbey where the man leads; turns out, in fact, that this is one of the largest and most renowned of all the Christian Dark-Age monastery libraries, attracting an international team of egghead monks and a scholarly atmosphere more akin to modern universities. Both the novel and the investigation take place over seven days at this fortress/abbey, where William and Adso spend their time gathering clues, pontificating on all kinds of subjects that intellectuals in the 1300s pontificated on, and examining in detail such historical details as the church's then-ongoing debate over whether it's better to be rich or poor, as well as why the Benedictine monks and the Franciscan ones hated each other so intensely back then in the first place. This being a murder mystery, of course, the actual plot is something best left for the reader to discover on their own, although I'll warn you that the actual "whodunit" part isn't very suspenseful; as mentioned above, the real point of this being a murder mystery is for Eco to show just how similarly humans behaved back then as we do now, even as the times themselves inspire completely different motivations and excuses. (So in other words, a lot less "I love my baby's mamma" in the 1300s, a lot more "The devil made me do it.")The argument for it being a classic:Fans of this novel (and there are a whole lot of them; it's hard to dislike this book, frankly) argue that this book deserves the "classic" label more quickly than a lot of other contemporary novels do (after all, the book's only 27 years old at this point), precisely because it deals with issues from an age of classics; so in other words, because it's set in Medieval times, is written in Dark Age vernacular and includes historical details worthily accurate of the respected academe Eco is, fans claim that of course The Name of the Rose will eventually be a classic, such a foregone conclusion that we might as well declare it one now. Ah, but there's also a much stronger argument for this being considered a classic right now; as mentioned, many of those who study the esoteric academic field of semiotics claim that the novel is a perfect example of what they do, explained in layman's terms so that non-academes can finally get it. As such, then, these people claim that The Name of the Rose is not just an exciting DaVinci-Code-style historical thriller, but also a densely layered examination of stories about stories about stories, of symbols about symbols about symbols, of the meaning behind meaning behind meaning. Yeah, see what they mean when they say that semiotics is a hard thing to explain to the general public?The argument against:The main argument against this being a classic seems to be one brought up a lot with well-written yet contemporary books ("contemporary" in this case being any less than half a century old) -- that the book is simply too new to be able to reasonably judge whether it should rightly be called a timeless classic, one of those fabled "books you should read before you die." For just one example, when The Name of the Rose first came out in 1980, it was the first time anyone had ever tried setting a rational Holmesian-style mystery story within a Medieval monastery; in the years since, we've had all kinds of projects on the subject, including a popular weekly BBC/Masterpiece series. It's a great book, even its critics are quick to point out, even if somewhat on the dry side at points (ugh, all those debates about papal decrees); but who's to say if anyone's going to even remember this novel a hundred years from now, or the notoriously spotty career Eco has since had as a novelist. (Don't forget, Eco is mostly a scholar and historian; although considered a rockstar in the academic world, his reputation as a writer of fiction is much more contentious.)My verdict:So let's make it clear right off the bat -- that from a pure entertainment standpoint, The Name of the Rose is one of the most delightful novels I've read in years, years. It's funny, it's smart, it's insightful, it's thrilling, it's nerdy; Cheese And Rice, it's everything a lover of books could possibly ever want from a well-done one. But is it a classic? Well, unfortunately, I think I'm going to have to agree with the critics on this one; that although it could very well become a classic one day, one of those Catcher in the Rye style "one-hit wonders" that populate so many lists, I think it's simply too early to make such a call either in a positive or negative way, especially considering Eco's otherwise spotty career as a novelist. That's part of the point of "classics" lists existing, after all, and why those who care about such lists take them so seriously; because ultimately such a designation should reflect not only how good a book itself is, but how well it's stood the test of time, of how relevant it's continued to be to generation after generation, of how timeless the author's style and word-choice. One always has to be careful when adding newish books to such lists, especially novels less than 30 years old, because we have no idea at this point how such books are going to stand the test of time; load up your classics list with such titles, and your list suddenly becomes worthless fluff, as relevant and important as a whole evening of handing out freakin' Quill Awards. It's for this reason that I'm excluding The Name of the Rose from my own personal Canon, although still highly encourage all of you to actually read it, just from the standpoint of pure enjoyment.Is it a classic? Not yet

  • Lawyer
    2019-03-12 21:14

    "The Name of the Rose" is not a book to be picked up lightly with the expectation that you, the reader, are about to embark on a traditional work of historical fiction. Umberto Eco expects much from the reader of this book. Almost immediately the unsuspecting reader will find himself dropped into the midst of the High Middle Ages, a society completely foreign for the majority of modern readers.In historical context, the story occurs during the time the Papacy had moved from its traditional location in Italy to Avignon. John XXII is a Pope brought to the head of the Holy Roman Church by the King of France. John is not the first Pope to leave the Church's Italian home.However, it is 1327, and great dissatisfaction pervades Europe that a French King should have political influence over the Church. Traditionally, following the division of the Roman Empire between West and East, the secular protection of the Church had fallen to the Emperor of the Holy Roman Empire, a title held by members of the royal families of Germany. In that year, Louis IV would declare himself the King of Italy and in 1328 he would crown himself the next Emperor of the Holy Roman Empire.Louis' entrance into Italy was inevitable, as King Phillip of France had encouraged an alliance with the "French" Pope through his connection with the King of Naples. Louis' sympathies, or perhaps his political acumen, led him to support the Franciscan Order, committed to the life of poverty. This was in direct contradiction to the Papal Bulls issued by John XXII, who saw the Franciscan Orders as a disruptive force among the common people. Off shoots of the Fransiscan's, particularly the Psuedo-Apostles, led by Fra Dolcino, had led to absolute chaos in Italy. Dolcino's common followers attacked the wealthy to bring about a universal state of poverty. There should be no rich. There should be no poor. The ultimate goal of Dolcino was to abolish the need of the Church and place it under the authority of the people. Under this theory, there was no need for Popes, Cardinals, Bishops, or ecclesiastical offices of any type.William of Baskerville's purpose in going to the Abbey of Melko is as an emissary of the Imperial Theologians to negotiate a meeting between legations appointed by the Pope and Louis to resolve the conflict between the Papacy, the Minorite or Franciscan orders, and Louis. What is at stake is a reinterpretation between Church and State. That the underlying issue concerns who will wield true power in Europe is obvious.However, William's true mission is delayed. For, upon his arrival, he discovers that a young Illuminator in the Abbey's Scriptorium has met an untimely death. Was it murder or suicide? The death of a second monk, clearly indicates that someone in the closed society of the Abbey of Melk is a murderer.Accompanied by his scribe, Adso, William sets out to investigate the deaths of the two monks. The mystery only deepens as more deaths occur. The circumstances seem to follow the sounding of the trumpets as revealed in the Revelation of John.Eco continues to complicate the facts of William's case by revealing that the Abbey contains one of the finest libraries known in the contemporary world. Interestingly, no one but the Librarian, his assistant, or someone with the permission of the Abbot himself can gain entry to the library, which is protected by a labyrinth seemingly incapable of being navigated.William of Baskerville is the equivalent of a Medieval Sherlock Holmes. Adso, whose French name happens to be Adson, conveniently rhyming with Watson. William is a man committed to logic. He is a student of Roger Bacon. He is a contemporary of William of Occam. It should come as no surprise that he is capable of the art of deduction through that logic, nor that he should be in possession of a pair of optical lenses, serving him as eyeglasses enabling him to read the tiny writing of a murdered monk, barely perceptible to the naked eye. The monk's almost invisible writing lead William and Adso to discover the secrets of the labyrinth and to search for a book that seems to hold the motive for the accumulating bodies, day by day.The Abbot pointedly tells William that the matter of these deaths must be resolved prior to the arrival of the two legations. The Papal legation is headed by Bernard of Gui, an infamous inquisitor who has burned many a heretic in his long history as a defender of the faith. Surely Bernard will take over the question of the deaths at the Abbey and use them to strengthen the Pope's position that the Franciscan's philosophy of the poverty of Christ be eliminated by the Pope.William and Adso's exploration of the labyrinth to discover a missing book, the seeming motive for the murders, intensify. And they succeed in discovering their way through the labyrinth. However, they are unsuccessful in unraveling an endless thread of textual clues leading from one manuscript to the next prior to the arrival of the two opposed legations.As feared, the discovery of yet another body, the herbalist Severinus, leads Bernard Gui to take over the inquisition to root out the evil present in the abbey. Bernard is ruthless. Torture is an accepted practice to disclose the works of the devil. As expected, Bernard announces he intends to inform the Pope that the Franciscan orders of Poverty should be prohibited.Nevertheless, William and Adso will solve the mystery of the labyrinth, the secret manuscript it contains, and the identity of the murderer. In keeping with my practice not to reveal any spoilers of plot, I will not address the identity of the murderer, nor the motive for the crimes.But, I will say this. "The Name of the Rose" is a labyrinth complete within itself. While a labyrinth may contain a solution, and one may escape its twists and turns, it is not always possible to end up with an answer that leaves no ambiguity. There is more than one labyrinth present in Eco's wonderful work. One question relates to the interpretation of knowledge itself. Is knowledge finite? Are there universal truths? Or is it a matter of what appears to be the truth only subject to interpretation by individuals?To the librarians of the Abbey Melko, knowledge was something to be protected from disclosure. As I mentioned to one friend, the library took on the connotation of Eden's Tree of Life, from which man and woman were forbidden to eat. It was knowledge gained from eating the forbidden fruit that led to the loss of innocence. Considering that the library contained many works considered by the librarians to be the work of infidels, it would be their purpose to hide those works from the innocent. Yet, the mere possession of that knowledge also led to its misinterpretation and the accusation of heresy.Clearly, during the heated debate between the Papal and Imperial Legations, knowledge did not exist independent of the thinker's perception. One postulation of a particular theological theorem was subject to debate on the most minute detail out of political motivation.But, Adso may well have had the most significant statement to make regarding books and their contents. It will be one of my favorite passages:"Until then I had thought each book spoke of the things, human or divine, that lie outside books. Now I realized that not infrequently books speak of books: it is as if they spoke among themselves. In the light of this reflection, the library seemed all the more disturbing to me. It was then the place of long, centuries-old murmuring, an imperceptible dialogue between one parchment and another, a living thing, a receptacle of powers not to ruled by a human mind, a treasure of secrets emanated by many minds, surviving the death of those who had produced them or had been their conveyors.”Even William was subject to hearing words so familiar, he knew he had read them before, but could not remember the name of the book. “It seemed to me, as I read this page, that I had read some of these words before, and some phrases that are almost the same, which I have seen elsewhere, return to my mind?” Books find themselves the creator of other books,when they become so deeply planted in our subconscious. A famous contemporary example is found in Nabokov's "Lolita." Nabokov's character first appeared in a short story "Lolita," written in 1916 by Heinz von Eschwege. The story lines are quite similar. Nabokov has been said to have created artistic improprieties, or been subject to a phenomenon known as "cryptomnesia," a hidden memory of a story he had once read. Michael Marr, author of "The Two Lolitas," wrote, "Literature has always been a huge crucible in which familiar themes are continually recast..."Perhaps James Baldwin said it best. "It was books that taught me that the things that tormented me most were the very things that connected me with all the people who were alive, or who had ever been alive."As "The Name of the Rose" contains a multitude of Latin phrases, I think it fitting to add one more, not included in the book itself. That is "sub rosa." The concept first appears in Egyptian culture. The rose was the symbol of the Egyptian God Horus, most often represented by a child holding his finger to his mouth as if he were saying, "Shhhh." It became symbolic of silence. It reappears in Greek and Roman mythology. Venus/Aphrodite gave a rose to Cupid which served as a symbol of silence regarding her many indiscretions in love. By the Middle Ages, the rose had a definite meaning. In those times, when a party of individuals met in a council hall, a rose was hung over the table. Whatever was discussed "under the rose" was secret and all parties meeting under the rose agreed that the subject of their discussions was confidential. Much lies under the surface of this novel. It was deemed by the characters to be secret. And so, I believe Eco would have us treat this novel in modo sub rosa, leaving each reader to discover its secrets in their own manner. The further one delves, the more secrets remain to be discovered.

  • Tim
    2019-03-17 21:40

    If I had to spend a year on a desert island and was only allowed to take one book, this would be it. At the time of its publication, one reviewer described `The Name of the Rose' as "a book about everything". At first glance, it may seem to be a book largely about obscure Fourteenth Century religious controversies, heresies and sects, with a murder mystery mixed in. But this is a book that rewards repeat readings (I've just finished it for the seventh time), and the heart of the novel is in its exposition of semiotics - the world as a blizzard of signs and life and thought as their constant interpretation. Just as Brother William of Baskerville guides the naïve Adso through the world of the monastery and the wider world of knowledge and reason, so Eco guides the reader through a story where few things are what they seem and everything can be read several ways. Even the `obscure Fourteenth Century sects', which many readers find bewildering, dull or both, represent far more than they seem at first glance. The long controversy over the poverty of Christ and its application in the medieval Church forms the focus for a wide-ranging analysis of how ideals can motivate and inspire different people in different ways. In this novel we find skeptics (like William), mystical non-conformists (like Umbertino de Casale), terrorists and revolutionaries (like the Dolcinite heretics) and rigid fundamentalists (like Jorge and Bernard Gui). At the time of its first publication, the parallels between the book's religious politics and modern manifestations of the same ways of thinking, including Cold War political expediency and terrorists like the Red Brigades, would have been obvious to Italian readers. These days, in the wake of 9/11 and the Iraq War, Eco's analysis has not lost any of its resonance. Some warnings for new readers - if you think (the truly appalling) `The Da Vinci Code' was "masterful writing", you probably want to save yourself time and effort and read something else. It's not as daunting as many make out, but "Rose" is far from a light read. Eco also deliberately made the first 100 pages a difficult read, but stick with it. All those obscure politics and odd names do make some sense after a while. Secondly, many reviewers have complained about the untranslated Latin passages. Despite what some of them have said, these are rarely more than a line or two and usually short lines at that. Medievalists will recognise most of them anyway (they are quotes from the Vulgate, Occam and Aquinas and so on, and usually famous ones), but non-specialists will usually get the essence of them from their contexts. In almost all cases they are roughly translated or paraphrased in the dialogue that precedes or follows them anyway, so they aren't actually `untranslated' at all - they just look that way. Thirdly, people who approach this novel merely as a medieval whodunit a la the Brother Caedfel mysteries are likely to find `Rose' a strain. While the mystery story forms the basis of the plot, there is a lot more to this novel than plot. Some have said they found the mystery clichéd and derivative of other mysteries. Ummm ... yes - Eco is a postmodernist. It's *meant* to be derivative. The real joy of this novel is its layers of meaning, which is why it's one that can be read and re-read with new discoveries every time. It's a delight to read and great exercise for the mind and spirit, as well as a counter to those who think the Middle Ages was simply a period of superstition and ignorance. Far from being an anachronism or a prefigurement of more `enlightened' times, William of Baskerville represents the medieval voices of reason, innovation and logic that are ignored by most popular representations of this badly misunderstood period. A must read - but with your brain well and truly in high gear.

  • Whitaker
    2019-03-13 22:42

    Forget Christopher Hitchens. Away with that Richard Doggins guy. For a truly penetrating look at religion and atheism, Umberto Eco, he da man. The Name of the Rose is a profoundly nihilistic book. It is ostensibly a book about a murder mystery: A man, a monk rather, Brother William, arrives with his assistant, Adso, at an abbey high in the Italian Alps. A murder has been committed, and Brother William will apply reason and logic—a Sherlock avant la lettre—to deduce the murderer. Or does he? He does indeed find out the process by which the victims die. And there is a villain. The novel begins, “In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God.” And it then proceeds to systematically dismantle all words—merely signifiers leading to other signifiers labyrinth without end. Umberto Eco stares in the abyss, and the abyss laughs mockingly back. I was profoundly moved, depressed, and discombobulated. Five stars –whatever the hell that means.

  • Nandakishore Varma
    2019-03-04 20:18

    This is one humdinger of a book - medieval history, Gothic noir and classic whodunit rolled into one. It's very slow - but taking your time to read it slowly provides rich dividends, IMO. This is a book to be savoured.Brother William of Baskerville - the name, as well as his appearance marks him as a sort of medieval Sherlock Holmes - is the detective par excellence, and Adso of Melk is the perfect Watson. The story unfolds in the fashion of the classic mystery. The secret, when it is revealed, is sufficiently shocking - and points a finger to a real historic puzzle.A word of advice: please don't watch the movie before you read the book.-----------------PS: Umberto Eco incidentally passed away the day I originally posted this review. So let this be my tribute to a great writer.

  • Kevin Neilson
    2019-03-04 17:18

    What a didactic, tedious, prolix piece of trash! Eco writes whole paragraphs in Latin and then leaves them untranslated, because he's such an awesome polyglot that chicks want to do him. Readers are also expected to know Dutch. Eco likes to hear himself talk, too. Want to hear pedantic 14th-century theological arguments that stretch on for pages and have nothing to do with the plot? You've got it! Want a lame Dan Brown mystery, with the same stilted dialogue, but embellished with entire chapters of the author showing off how much trivia he knows about ancient Arab codices? No problem! The guy is such a tool that this is how he describes himself on the jacket: Umberto Eco is a world-famous specialist in semiotics, a distinguished historian, philosopher, aesthetician, and scholar whose interests range from St. Thomas Aquinas to James Joyce to Superman. I'm going to hurl. Aesthetician? Please. More like assthetician.Do you think I'm exaggerating? I've proof: I've copied this terrible passage wherein the hero discovers how to enter the secret chamber, using his knowledge of the genitive case in Latin. Be careful not to hurl as you read this. [The old Monk, William, and the narrator apprentice, Adso, are hiding out in the stables.:]To his right, the the third animal in line raised his head, sensing our presence, and whinnied. I smiled. "Tertius equi," I said. "What?" William asked. "Nothing. I was remembering poor Salvatore. He wanted to perform God knows what magic with that horse, and, with his fractured Latin he called him 'tertius equi.' Which would be the u." "The u?" asked William, who had heard my prattle without paying much attention to it. "Yes, because 'tertiu equi' does not mean the third horse, but the third of the horse, and the third letter of the word 'equus' is u. But this is all nonsense..." William looked at me, and in the darkness I seemed to see his face transformed. "God bless you, Adso!" he said to me. "Why, of course, suppositio materialis, the discourse is presumed de dicto and not de re....What a fool I am!" He gave himself such a great blow on the forehead that I heard a clap, and I believe he hurt himself. "My boy, this is the second time today that wisdom has spoken through your mouth, first in dream and now in waking! Run, run to your cell and fetch the lamp, or, rather, both lamps we hid. Let no one see you, and join me in the church at once! Ask no questions."... I ran into the church. William was under the tripod and was rereading the parchment with Venantius's notes. "Adso," he said to me, "'primum et septimum de equator' does not mean the first and seventh of four, but of the four, the word 'four'!" For a moment I still did not understand, but then I was enlightened: "Super thronos viginti quatuor! The writing! The verse! The words are carved over the mirror!" "Come," William said, "perhaps we are still in time to save a life!"

  • Adriana
    2019-03-10 21:33

    I had wanted to read The Name of the Rose for a long time, mostly because I enjoy both fiction and non-fiction about the Middle Ages, and also because of its importance as a piece of modern Italian literature. Although I liked it for the most part, I have to admit that it disappointed me in many ways. As a mystery novel, I was expecting it to be a fast-paced page-turner, whereas in reality The Name of the Rose is very slow and ponderous. I appreciate the attention to detail and the minute and accurate descriptions of real historical events, but I feel that the narrators voice often became mired in these details, to the detriment of the plot. When the narrator, Adso, slipped into these trains of thought that were only tangential to the story, I frequently forgot what was going on by the time he emerged. In addition, much of the historical background read like a text-book, and not a novel. There were too many dates and names to keep track of, and while these elements may have been central to the story, who/what they were was never fully explained. On the positive side, the translation is done beautifully, and I can only imagine that the original Italian is even more agile and lyrical. For those who want to stick with a 500 page novel, The Name of the Rose can be quite rewarding. I feel that I learned a lot about life in a medieval Italian monastery, and about the most important philosophical and religious concerns of the time. I just would have preferred it if Eco had focused more on writing a cohesive, engaging novel, rather than a history lesson surrounded by the vague framework of a plot.

  • Ahmed Oraby
    2019-02-26 01:36

    We shall not understand the history of men and of other times unless we ourselves are alive to the requirements which that history satisfied, nor will our successors understand the history of our time unless they fulfill these conditions.croceحسنًا، وأخيرًا، وبعد أكثر من شهر، استطعت أن أنتهي من قراءة هذه الرواية العملاقة، هي ولا شك من الروايات التي لا غنى أبدًا عن قراءتها، ومن ضمن الكتب التي يجب على أي كان أي يقرأها قبل أن يموت رواية عبقرية حقيقة، بل هي شديدة العبقرية، منذ صفحاتها الأولى يجذبك إيكو، الشيطان المجنون، بأسلوبه العبقري، وجمال أفكاره، وقدرته الفائقة على إدهاشكمنذ الصفحات الأولى يطل علينا جوليالمو، الفيلسوف والأب، والمحقق العبقري، ورجل الفكر الحر الذي لا يعبأ بآباء ولا بقساوسة، ليجذبك بمنطقه اللوذعي، وبتحليلاته المنطقية، واستنتاجاته العبقرية، ليصيب الجميع بالدهشة، بل وبالفزع من سرعة بديهته، و وحماسه الشديد للبحث والاستقصاءهذه رواية كتبت بطريقة عبقرية، لم؟ لأن إيكو ليس مجرد كاتب، وليس حتى مجرد كاتب عبقري، بل هو شيطان رجيم، هو يفعل تقريبًا كل شيء، فهو أستاذ سيميوطيقا، وأستاذ الجماليات، ومؤرخ للفن، وكاتب صحفي بارع، وبالإضافة لكل ذلك سياسي محنك وقارئ جيد للأحداث السياسية، وبالإضافة بالطبع بأنه فيلسوف لغوي، هو بالفعل لم يترك شيئًا إلا وقام به، وها هنا، يستخدم إيكو كل هذه المقومات التي وإن توفر أحدها وحده فقط في شخص ما، لكفاه لأن يكون روائي بارعإيكو يكتب بطريقة أكاديمية للغاية، ليست رواية عادية وهكذا، لا، أسلوب كتابي منمق وجذاب وممتع، يحكي لك فيه إيكو عن قصة عصر بأكمله، عن قصة أوربا في العصور الوسطى، ليعرج سريعًا على أهم الأفكار الكنسية السائدة آنذاك، فتجده يناقش فكرة فقر المسيح، التي احتلت تقريبًا أغلب الرواية، والتي كانت سببًا في نشأة نزاع شديد ما بين الفرالفرناسشكانية، وبين الكنيسة والبابا، فيحكي لك عن اتهامهم بالهرطقة والتجديف، وعن المحاكامات التي حاقت بهم والظلم الذي تعرضوا لهومن ثم يحكي لك فكرة أخرى، كانت أيضًا العامل الذي انبنى عليه جزء كبير من الرواية، بل وحبكتها الرئيسية أيضَا وهو الضحكما بين مؤيد ومعارض، ما بين جوليالمو ويورج، كان الخلاف الرئيس، فالأول يرى كونه مباحًا وجيدًا ومفيدًا، والآخر يرى أنه لا يصح للرهبان أن يتماثلوا من العامة من الشعب، بسخافاتهم وانحرافاتهم وضلالاتهم، وأنه يجب على الراهب أن يلتزم الحزم والشدةفي كل هذا كان عمل إيكو الأساسي، وهو توجيهه النقد للكنيسة، عن طريق جوليالمو الباحث المفكر المتحرر الهرطيق، فتشعر بأنه يسرد لك كل اعتراضاته، وغيره، على الكنيسة وسلطتها، وعن صراعاتها السياسية مع الامبراطور، وعن الألاعيب التي مورست لأجل الإطاحة بالغير المعارضها هنا ترى رواية متكاملة، لم؟ فالرواية بالإضافة لكونها رواية بوليسية، لا تخلو أبدًا من متعة وإثارة وتشويق، وعلى كونها فلسفية، لا تشعر بملل أثناء قراءتها، كعادة أي رواية تسمى فلسفية، وهي تاريخية، لا تحس أبدًا بأي تفاصيل قد يمكن الاستغناء عنها، بغض الطرف عن تفاصيل الهلوسات أو التنبؤات والرؤىوهي كذلك رؤية نقدية لمفكر علماني عن مسألة تدخلات الكنيسة في شئون الدولةهي رواية لا تعدم فيها كذلك أي استفادة، فتجد ذكر لأشهر الفلاسفة، من أول سقراط وأرسطو حتى ابن رشد وتوما الإكويني، الذي كانت رسالة إيكو للدكتوراة عنه كذلكفلماذا لا أمنحها درجة كاملة؟إيكو هو عبقري، استطاع بكل قدرته الجبارة تلك، أن يوظف أفكاره، وأن يستخدم أدواته، وأن يستغل عدته الثقافية والفكرية والفلسفية، في كتابة عمل أدبي وفني متكامل، لا يستطيع أحدهم أن يرى فيه مثلبة، اللهم إلا بعض التفاصيل التي كان يمكن أن يستغنى عنها، بصفتنا قراء ولسنا باحثين.الحق أقول أن هذه الرواية، رغم أنها أرهقتني للغاية على مدار شهر أو يزيد، لا أعتقد أنني كنت سأحبها لو كنت قرأتها على مرة واحدة، فمثل هذه الكتب لا توجد المتعة في قرائتها إلا بالقراءة البطئية للغاية، كي تدرك كل تفاصيلها ودقاءقها.الرواية كانت جيدة للغاية، وكنت قد انتويت ألا أعطيها تقييمًا كاملًا نظرًا للتعقيد بعض الشيء، ولكني شعرت بأني سوف أكون مجحفًا للغاية إن انتقصت منها ولو ربع نجمة، بعد تلك النهاية المبهرة التي لم أتوقعها أبدًاجمال الرواية يكمن في بساطتها، لا تكلفها، ولا في بهرجتها ولا زخرفتها، وهنا استطاع إيكو أن يفعل كل ما هو لازم لأن يخرج لنا عمل قيم يستحق ولا شك القراءة، ويستحق أن يوضع بجانب روايات الأدب العالمية، وأن يصنف إيكو بجانب دوستويفسكي وساراماجو وماركيز.تحفة أدبية تستحق ولا شك أن تقرأ وتدرسشكرًا إيكوملحوظة : يوجد تشابه كبير للغاية يصل إلى حد الاقتباس، لا التناص، في الفكرة وفي الحبكة وفي أسلوب الكتابة، ما بين اسم الوردة وبين عزازيل، ليوسف زيدان، مع مراعاة الفارق الكبير بالطبع بين الجمال والرونق الجذاب لاسم الوردةولا أدري حقيقة هل سرقها يوسف زيدان كعادة سرقاته الأخرى، أم أنه مجرد تشابه لا أكثر.تعليق : السبب الرئيس في معرفتي بالرواية، وصاحب الرواية، هو دراستيفالأخ إيكو هو أستاذ أستاذي الجامعي، وهو الذي صدع رؤوسنا بالحديث عن إيكو وعن عبقريته، وعن الرواية وجمالها، وعن قدرة إيكو المذهلة والفذة على إقحام الفلسفة بالأدب، بطريقة جذابة ممتعة لا تخل بأحدهم على حساب الآخر.فله، ولإيكو، ولكليتي كامل الشكر والعرفان.

  • Ahmed
    2019-02-18 20:35

    يقول شيكسبير (إن الوردة تعطي نفس العطر بأي اسم شئت أن تعطيها ) فرغم أى طريقة تناول لهذا العمل العظيم إلا أن متعته ستصل لك كاملة .كانت الوردة اسمًا , ونحن لا نملك إلا الأسماء . بجملة خالدة خُتمت رواية خالدة (أعتقد من حقي أن أطلق عليها هذا الحكم) وهو حكم الخلود , ليس مجرد خلود مادي فى عالم مادي بل أكثر من ذلك , هو خلود المنفعه والحكمة , ولكن لنتريث قليلًا ونتحدث بشئ من التفصيل ونحاول أن نتمتع فى حديثنا بهذا التفصيل:للحق فقد تأخرت كثيرًا فى قراءة هذا العمل فحق عليّ أن أعتذر , أعتذر لنفسي قبل أى شئ , فقد كان من تكاسلي أن فوّت عليها متعة نادرًا أن تضاهيها متعة .هل هي رواية ؟ هل هو كتاب تأريخ لمؤرخ عظيم ؟ هل هى قصة جريمة نرى فيها شيرلوك هولمز القرون الوسطى ؟ أم هو كتاب عن تاريخ ديانة ما من ضمن سلسلة الأديان الطويلة ؟ وكم من ديانة مات بشر بسببها , وكم من إله قُتل بإسمه الآلاف من البشر , ولطالما وُجد ذلك الإله الذى يُقتل باسمه .لنعلنها صريحة مريحة : أن المجد كل المجد لأى مؤمن رأى في إيمانه بصيص نور للبشرية وراحتها , ولكن ماذا إن كان إيمانه وبال على البشرية ؟ إذا فهذا به نظر ولنقل جملة : يحوي الايمان نور لنرى ...ولكنه ايضا يحوي ظلاما لنعمى.المهم : لتعلم يا صديقي انها رواية ماكرة , خادعة , محيّرة , تظن فى ثناياها أنك قد قبضت على الحقيقة لتكتشف ان الحقيقة لم يكن إلا سراب عقلك ووهمك الشخصي , فما هى بمجرد جريمة ولا العمل مجرد كتاب لتناول تلك الجريمة وكشف أسرارها .قرون أوروبا المظلمة كما لم تقرأ عنها من قبل وكما لم تقابلها من قبل , ففيها كل شئ , فيها شهوة السلطة ومتعة اللذة المحرمة على البشر وفيها ما يفوق ذلك : فيها شهوة المعرفة المجنونة التى قد تقتل فى سبيلها تلك المعرفة التى تطغى على أى رغبة إنسانية بداخل نفسك , تلك الشهوة والرغبة التى تعميك .الكنيسة كما لم تشاهدها من قبل : عمق لا يتأتى إلا لدارس متعمق ومتفرغ لدراستها , طوائف ومذاهب وأحداث كنسية ومذابح دينية أرتكبت باسم الكنيسة , وكلٌ يرى نفسه صواب ومذهبه سليم واتجاهه صحيح , وكلٌ اتخذ من دينه ومذهبه سلطة لنحر الأعناق وقطع الرقاب وحرق النساء (بتهمة أنهن ساحرات) وصلب العزل على قوارع الطريق , كل ذلك لإرضاء إله زائف كلٌ توهمه .كل ذلك متسربل بجرائم غامضة فى دير غامض كانت مكتبته قدس أقداسه وكعبة الباحثين عن المعرفة وكذلك مقبرة ومتاهة لغير حافظها .ليكون وسط كل ذلك إدسو (مبتدئ فى درب الكنيسة) تلميذ غوليالمو (المتبحر فى الأحداث والداهية والمغرور والباحث عن معرفة والراغب فى سلام بين الطوائف والمثقل بذنوب كثيرة) ليكونا هما الاثنين الباحثين عن الحقيقة فى ظلمة الدير المقدس ومتاهة المكتبة المحرمة وخبث رجال الدين وجشعهم.رجال الدين , رجال الدين , رجال الدين : هم من هم فى كل دين وكل مذهب , فكما يوجد الطهر والنقاء , يوجد الخبث والخيانة والدناءة , فاستلهموا من شهواتهم أحقر الجرائم وأكثرها قسوة , لا لشئ إلا لإرضاء نفس ضعيفة .كل ذلك قدمه الكاتب بصورة كادت أن تصل الكمال .كل يا صديق لمن يسألك عن هذا العمل : أن أعمال المدعو (دان براون) تتقزم بجوار مثل هذا العمل , فهى الأب الروحى تلك النوعية الغامضة المثيرة المفيدة التى تقدم لك حقائق لأول مرة تسمع عنها وكم ستصدم حينها .للقارئ العربي العزيز : عزازيل لم تنهض من فراغ , لا أتهم يوسف زيدان بسرقة ما او حتى اقتباس , ولكن واضح شديد التأثر بهذا العمل فرغم البعد الواضح بين الأحداث وحتى محور كلتا الروايتين إلا أن هذا العمل (اسم الوردة) من القوة بمكان ان يؤثر على أي كاتب ويطغي على باقى أعماله فلكاتب عزازيل كل العذر فى تأثره.بالمناسبة تم تحويل اسم الوردة لعمل سينمائي سنة 1986 بطولة العظيم شون كونري ولكن كان الفيلم عنوان كبير ل(كيف تشوه عمل روائي عظيم) , وفي النهاية أقف عاجزًا على أن أفي هذا العمل حقه.

  • Jan-Maat
    2019-02-20 00:23

    A surprising novel, masquerading as a piece of historical fiction, all very proper inside its fake framing narrative, but also managing to be a spoof murder-mystery.The main character is William of Baskerville who has a Watson like side-kick. He may not use cocaine but he does eat 'certain herbs' and some of his description is lifted from that of a famous resident of Baker Street. And wait, a isn't a monastery with it's hidden conflicts, somewhat isolated from everyday life, and desires awfully similar in some ways to a country house? However in line with Eco's approach the resolution is more sheer luck than sherlock.The title suggestively evokes The Romance of the Rose, although here the beloved flower projected in the walled garden is not an allegorical representation of woman but of learning and the power of knowledge to transform our outlook on the world. The figure of Jealously literally embodied in the monk who protects this great treasure, not simply with a castle's walls but inside a labyrinth library with a secret reading room.The form of the labyrinthine library is taken from Borges The Library of Babel and so the story proceeds with layers of references to surprise and amuse, however if you are in danger of floundering among them the trick is to find out what the hidden book at the centre of the library is all about and to keep that in mind for every reread.The relationship between truth, myth and invention is a theme that In the Name of the Rose shares with Foucaults Pendulum and Baudolino. Here we are introduced to the mysterious room and its hidden content which we can take as a metaphor for the meaning of life (or the quest for meaning in life maybe), but with intelligence, guile and luck the heroes can know the truth. In Foucaults Pendulum by contrast the hidden room is unreachable (view spoiler)[which given the ending of In the Name of the Rose is unsurprising! (hide spoiler)] and its potential contents are contested among many groups and individuals whose need for meaning is so great that they are vulnerable to anyone’s' and everyone’s' claims of knowing what is inside that room even if (with shades of Baudolino) that 'knowledge' is the purist of inventions, unsullied by any relation to reality.The problem in Eco's universe is not the hidden room or its contents but in the attitude of people towards it. In Foucaults Pendulum the Diabolicals take it terribly seriously with fatal consequences, here, its protector fears the content so terribly that no one can remain safe, yet that book seems to me to embody Eco's attitude to all readers of these three books (view spoiler)[ in other words, don't take it too seriously(hide spoiler)].God fun with theology and medieval philosophising and good fun for all readers.

  • Tristan
    2019-03-02 18:31

    Truth illusoryUmberto Eco’s The Name of the Rose can rightly be called the literary equivalent of a shrewd smuggling operation. Surreptitiously sailing under the banner of what seems at first glance to be a traditional – and thus holding the promise of mass appeal - detective story, the recently deceased Italian semiotician clearly is reaching for a far more rich tapestry of genres – some tropes of which maintained, others slightly subverted - and themes. In fact, he himself admitted as such, on the dust jacket of the first Italian edition of the novel, not even being sure about what he had exactly constructed:“Difficult to define (Gothic novel, medieval chronicle, detective story, ideological narrative à clef, allegory) this novel.. may perhaps be read in three ways. The first category of readers will be taken by the plot and the coups de scène, and will accept even the long bookish discussions and the philosophical dialogues, because it will sense that the signs, the traces, and the revelatory symptoms are nesting precisely in those inattentive pages. The second category will be impassioned by the debate of ideas, and will attempt to establish connections (which the author refuses to authorize) with the present. The third will realize that this text is a textile of other texts, a ‘whodunnit’ of quotations, a book built of books.”Medieval theological arcana – while a passion of his – Eco realised full well would be of little interest to the layman, unless it was packaged in a certain manner. A murder mystery in the Sherlockian tradition would indeed serve nicely as a cover. As our Holmes, there is the seasoned monk, logician and erstwhile inquisitor William of Baskerville ( a clear reference to the famous Holmes tale Hound of the Baskervilles), ordered to investigate a mysterious death in an Italian abbey, and the young, impressionable novice monk Adso, performing the role of Watson, through whom the various events are described. A solution so exceedingly simple, yet ingeniously executed. The two make an intriguing pair of sleuths, to great relish of the reader.The Name of the Rose is one of those singular narratives that attains that harmonious coming together of both place – the isolated, claustrophobic, wintry, damp 14th century abbey, a psychic pressure cooker of sorts, vomiting up monstrous monks whose illicit, “heretical” passions they have long since given up to sublimate – and a neatly compressed, seven day timespan (a clear Biblical allusion to Genesis) which ends in a final paroxysm of fire, death, and desolation. Caspar David Friedrich: Abtei im Eichwald (1809-10)As subtext to this “basic” plot (which naturally can only end in the finding of the culprit) there lies a tale of medieval theological embattlement, with the abbey serving as a microcosm of the disarray observed in the outer world. Various forces (both religious and secular) spring up in vigorous opposition to each other, deciding and fighting over whose truth/doctrine will hold sway in the earthly realm. Heretics left and right are pointed out, denounced and put to death, hints of revolution and turmoil are on everybody’s lips, and ominous adumbrations succeed each other at a rapid pace. An Apocalypse (worldly, spiritually, or both) is at hand, or so it seems. That the pursuit of the one, absolute "truth" in all things (material, moral, and spiritual) as a goal in itself, is a dangerous one, seems to be the underlying message. For after its acquisition and its sealing off from harmful outer influences, there invariably follows its ruthless application by lesser, power-hungry, ideologically ossified minds, ending in brutal, totalitarian tyranny. In the age of a still developing schismatisation and polarisation of the Western world through the renewed appeal of nationalism (ethnic and/or cultural), the disconcerting appearance of echo chambers on both sides of the political spectrum, and the unending plague of modern, religiously motivated terrorism, parallels are eerily easily drawn. An accusation of thematic irrelevance, Eco’s tour de force is in no danger of having to suffer in the near future. A warning to be heeded. Sic transit gloria mundi.

  • Lynne King
    2019-03-09 01:31

    20 February 2016 - Umberto Eco died yesterday. Sad. May he rest in peace and may the gods be with him.I have read some rather amazing books this year but upon reflection this has to be the best. Apart from being a gothic thriller set in the late fourteenth century in a monastery, the structure and style of the work is exceptional. I really wish though that I had not seen the film with Sean Connery because every time Brother William of Baskerville philosophized or even asked a somewhat ordinary question, I could see Sean Connery in my mind's eye.A remarkable book and I could even see similarities with Sherlock Holmes and also Watson in relation to the novice, Adso of Melk.If you are looking for "an erudite murder mystery, which is not only a gripping story but also a brilliant exploration of medieval philosophy, history, theology and logic", then this book is definitely for you.I could not have chosen a better book to see out 2015.

  • Lizzy
    2019-03-18 23:40

    What more can I say about The Name of the Rose, besides adding that I loved it? “Until then I had thought each book spoke of the things, human or divine, that lie outside books. Now I realized that not infrequently books speak of books: it is as if they spoke among themselves. In the light of this reflection, the library seemed all the more disturbing to me. It was then the place of a long, centuries-old murmuring, an imperceptible dialogue between one parchment and another, a living thing, a receptacle of powers not to be ruled by a human mind, a treasure of secrets emanated by many minds, surviving the death of those who had produced them or had been their conveyors.”Brilliant, another of my all-time-favorites!

  • Foad
    2019-02-17 01:35

    مى خوايد راجع به فرقه هاى فرانسيسكن و بنديكتين و فراتيچلى بخونيد؟ توى اين كتاب هست.مى خوايد راجع به دادگاه هاى تفتيش عقايد بخونيد؟ توى اين كتاب هست.مى خوايد راجع به گسترش دانشگاه ها و آغاز رنسانس بخونيد؟ توى اين كتاب هست.مى خوايد راجع به نوميناليسم ويليام اوكام بخونيد؟ توى اين كتاب هست.مى خوايد راجع به كتاب گمشده ى ارسطو بخونيد؟ توى اين كتاب هست.حتى اگه بخوايد راجع به شرلوك هولمز و خورخه لوييس بورخس و لودويگ ويتگنشتاين هم بخونيد، دست خالى از اين كتاب بر نمى گرديد.و البته جز اين چه انتظارى ميشه داشت از اومبرتو اكو؟ مردى كه همه چيز رو ميدونه. و اين ريويو هم ناچار تكه پاره هايى پراكنده خواهد بود، از نكاتى كه اينجا و اونجا به ذهنم رسيده.١. ويليام باسكرويل و شرلوك هولمز(view spoiler)[شخصيت محورى داستان، ويليام باسكرويل اقتباسى شيطنت آميز از شرلوك هولمزه. جداى از ظاهر مشابه، شيوه ى استنتاج مشابه و اصليت مشابه، اسم «باسكرويل» ناخودآگاه معروف ترين داستان هولمز (درنده ى باسكرويل) رو تداعى مى كنه.ويليام و هولمز هر دو به سنت فكرى كمابيش مشابهى تعلق دارن: ويليام نومنيناليسته، و هولمز پوزيتيويست. هر چند به علت آشنايى بيشتر اومبرتو اكو از مكتب فكرى شخصيت داستانش (نوميناليسم)، استنتاج هاى باورپذيرترى مى كنه. به اين ترتيب كه وقتى ويليام به مشكلى بر مى خوره، احتمالات مختلف رو در نظر مى گيره و به دو طريق احتمال هاى مختلف رو كنار ميزنه و يك احتمال رو نگه ميداره:١. شواهد بيشتر به نفع يك احتمال؛٢. احتمالى كه مقتضى فرض هاى كمتر و علت هاى سر راست ترى هست رو انتخاب مى كنه.اين به روش يه محقق واقعى نزديك تره تا هولمز كه معلوم نيست چطور از شواهد موجود همه ى حقايق رو استنتاج مى كنه و در عمل هم نه در تحقيقات علمى و نه در تحقيقات جنايى چنين چيزى امكان نداره، هر چقدر هم فرد باهوش باشه. از توضيحاتى كه هولمز ميده هم نقص روشش واضحه و اگه يك محقق موشكاف بخواد استدلال هاى هولمز رو به بوته ى نقد بذاره آشكار ميشه كه چقدر سست و بى پايه ن و چقدر از احتمالات ممكن رو بى توضيح قانع كننده اى ناديده گرفته. و اين سستى به خصوص در يك دنياى واقعى كاملاً نمودار مى شد، جايى كه قادر متعال (نويسنده!) پشتيبانش نبود تا همه ى استنتاج هاش رو به طرز عجيبى مصاب كنه، در يك دنياى واقعى هولمز با همين استدلال ها، تقريباً در تمام موارد به راه اشتباه مى رفت و بى مقدمات كافى، دچار قضاوت عجولانه مى شد. (hide spoiler)]٢. كتاب گمشده ى ارسطو(view spoiler)[ارسطو كتابى داره به نام «بوطيقا» كه «فن شعر» ترجمه ميشه، اما بر خلاف اون چيزى كه از كلمه «فن شعر» برداشت ميشه، ربطى به شعرى كه ما امروز مى فهميم نداره، بلكه درباره درام نويسيه. ارسطو درام رو به دو نوع تقسيم مى كنه: الف، تراژدى.كه موضوعش مسائل جدى و فضيلت هاى انسان هاى بزرگه. ب، كمدى.كه مسائل جدى رو به مضحكه مى گيره و نقص ها و اشتباهات انسان هاى پست و دور از فضيلت رو نشون ميده. اما بوطيقاى فعلى، فقط به تراژدى اختصاص داده شده. همين باعث شده عده اى حدس بزنن كه احتمالاً بوطيقا جلد دومى راجع به كمدى داشته و اين كتاب دوم مدت ها پيش، به دلايل نامعلومى گم شده و هيچ اثرى ازش باقى نمونده. (hide spoiler)]۳. کتابخانه(view spoiler)[خورخه لوییس بورخس نویسنده و کتابخوار معروف که در پایان عمرش نابینا شد، داستانی کوتاه داره که کاندیدای عجیب ترین داستانیه که توی عمرم خوندم، به نام «کتابخانه بابل». این داستان در حقیقت توصیف یک جهان موازیه، که تماماً یک کتابخونه عظیمه. کتابخونه از هر طرف ابعاد بی نهایتی داره، مشتمل بر بی نهایت کتابه، در نتیجه هر کتابی که قابل تصور باشه، در این کتابخونه موجوده، تمام دانش های جهان، به علاوه بی نهایت کتاب بی معنی و رمزی دیگه.معماری این کتابخونه، به شکل خاصیه. کتابخونه از بی نهایت اتاق چند ضلعی تشکیل شده که از هر طرف با دالان هایی به هم متصلن.اومبرتو اکو کتابخونه داستانش که محور اصلی داستانه رو با شیطنت از بورخس اقتباس کرده. اولاً کتابدار این کتابخونه، پیرمردی نابینا به نام «خورخه بورگوس»ـه، که هم از نظر نام و هم از نظر نابینایی و هم از نظر کتابخوار بودن، شبیه به بورخسه.ثانیاً کتابخونه در حقیقت استعاره ای از تمام جهانه، و تمام کتاب هایی که هیچ کس حتی اسم شون رو هم نشنیده، در اون وجود دارن.و سوم، معماری کتابخونه است، که شبیه کتابخانه بابل، از تعداد زیادی اتاق چند ضلعی تشکیل شده که از هر طرف با دالان هایی به هم متصلن. (hide spoiler)]۴. پست مدرنیسم(view spoiler)[در مورد این که هنر پست مدرن دقیقاً چیه؟ بحث های زیادی بین نظریه پردازهای پست مدرن شده. اما از این بین نظر چارلز جنکس (معمار امریکایی) و اومبرتو اکو کمابیش شبیه هم دیگه است. چارلز جنکس در تعریف هنر پست مدرن، اصطلاح «کدگذاری مضاعف» رو به کار می بره، که یه چیزی توی این مایه هاست که هنرمند پست مدرن، بدون این که اعتقادی به مضامین و سبک های سنتی داشته باشه، به شکلی بازیگوشانه و طنزآمیز از اون ها در اثر خودش استفاده می کنه. بر خلاف هنرمندان مدرن که - مثل ازرا پاوند که معتقد بود «جدیدش کن!» - اصرار دارن که سبک ها و مضامین سنتی باید دور ریخته بشن و هنر باید به سمت «چیزی» جدید بره. پست مدرن ها دیگه به این «چیز» باور ندارن. به هیچ «چیز»ی باور ندارن. در این بی باوری، تنها کاری که باقی مونده، اینه که با سبک های قدیمی بازی کنن و با هم مخلوطشون کنن و جدیت دوران قدیم رو به شوخی بگیرن.اومبرتو اکو کمابیش همین نظر رو داره. اکو میگه: هر چیزی، هر مضمونی، تا حالا بارها گفته شده. در نتیجه هنرمند دیگه نمی تونه صادقانه و «معصومانه» حرفی بزنه، چون هر چی بگه تقلید و دزدی ای از گذشتگانه. در نتیجه، تنها راه اینه که کاملاً تصریح کنه به این که داره از گذشتگان تقلید می کنه. تصریح کنه که داره از «شرلوک هولمز» و «خورخه لوییس بورخس» و «لودویگ ویتگنشتاین» تقلید می کنه. و وقتی این طور اذعان کرد که آثارش چیزی جز تقلید نیست، اون وقت می تونه با خیال راحت، بدون متهم شدن به تقلید و دزدی، حرفش رو بزنه. (hide spoiler)]

  • Stephen
    2019-02-22 18:27

    6.0 stars. On my list of "All Time Favorite" novels. This incredible book is the newest entry onto my list of favorite novels of all time. Reading this book was a one of a kind literary experience that I highly recommend everyone experience. The basic plot of the novel is an excellent murder mystery set in an Italian monastery during the 14th century and featuring an excellent "Sherlock Holmes" type character named William of Baskerville. As good as the basic plot is, the real essence of the story is a exposition on the nature of philosophies, beliefs and the ability of man to obtain knowledge of universal truths. Apart from the above general description, this is a really tough book to describe in detail because there is so much going on throughout the narrative. I will simply end by saying that it is superbly written, highly detailed, never boring and at 600 pages I wish it was longer as I was not ready for the book to end. Definitely one that I will re-read several times. HIGHEST POSSIBLE RECOMMENDATION!!!!!

  • Ahmad Sharabiani
    2019-02-27 19:29

    293. Il nome della rosa = The Name of the Rose, Umberto EcoThe Name of the Rose (Italian: Il nome della rosa) is the 1980 debut novel by Italian author Umberto Eco. It is a historical murder mystery set in an Italian monastery, in the year 1327, an intellectual mystery combining semiotics in fiction, biblical analysis, medieval studies and literary theory. It was translated into English by William Weaver in 1983. عنوانها: آنک نام گل؛ نام گل سرخ؛ گل سرخ یا هر نام دیگر؛ نویسنده: اومبرتو اکو؛ تاریخ نخستین خوانش: بیست و هفتم ماه آگوست سال 2009 میلادیعنوان: نام گل سرخ؛ نویسنده: اومبرتو اکو؛ مترجم: رضا علیزاده؛ تهران، روزبه، 1391؛ در 880 ص؛ شابک: 9789643344344؛ با عنوان: آنک نام گل؛ خراسان رضوی، آهنگ قلم، روزنه، چاپ دوم 1394؛ در 864 ص؛ شابک: 9786005452761؛عنوان: نام گل سرخ؛ نویسنده: اومبرتو اکو؛ مترجم: شهرام طاهری؛ تهران، شباویز، 1365؛ در دو جلد؛ چاپ پنجم 1368؛شابک: 9645511275؛با عنوان: گل سرخ یا هر نام دیگر - چند گفتار و گفتگو از اومبرتو اکو؛ با ترجمه: مجتبی ویسی؛ تهران، اختران، 1386؛ در 160 ص؛ شابک: 9789648897197؛ نام گل سرخ یا آنک نام گل؛ نخستین رمان اومبرتو اکو نویسندهٔ ایتالیایی است که سال 1980 میلادی منتشر شد. کتاب یک داستان جنایی تاریخی است که در صومعه ای در ایتالیای سال 1327 میلادی می‌گذرد؛ معمایی روشنفکرانه که نشانه شناسی در داستان را با تحلیل انجیل، مطالعات مذهبی قرون وسطی و نظریات ادبی تلفیق میکند. در سال 1986 میلادی بر اساس این رمان فیلمی به همین نام ساخته شد. ا. شربیانی

  • Luffy
    2019-02-21 19:15

    It is wishful thinking on my part that my review would capture, firstly, and then later, the mood of my bewilderment and disappointment respectively. The Name Of The Rose is an ode to ignorance. As the saying goes, never attribute to malice what can be attributed to ignorance. This medieval tale doesn't feel like a contemporary book, which is the aim of most historical fictions. For much of the beginning, politics and theology dominate the proceedings. As this story is a mystery at its heart, its disheartening to report that the best deducting by our heroic detective is carried out right when he and his Watson of a chronicler are setting foot in the abbey. This place is where multiple murders are committed. I zeroed in on the most likely culpable person. I thought, wrongly, that the book would contain red herrings. If the latter were there, they never left the abbey's kitchen. Twists, as we understand it in modern vernacular, is sharply lacking here. There is no evidence of brilliance from our detective duo. Indeed, the bumbling clumsiness, physical even, serves the plot to achieve an actual and symbolic destruction of a repository that has served God and no one else. The point of this book is left open to interpretation. I like to consider the setting of the time and lieu crucial to the underpinnings of what's a simple story at its heart. The key symbol here is the library. It's ironic that the older it gets, the more the rare, handwritten and hand drawn books appreciate in value. At the same time, the content of those books would decrease in accuracy. Relentlessly so. Seen from our eyes, the cherished knowledge of the Dark Ages is nothing but ravings and gibberish. There is also no pity for the girl that Adso sleeps with. Both he and us will never know her name, only her fate. She will be burned at the stake. I know the title of the book doesn't refer to the peasant girl as the Rose. But in that book, she is the only one who comes closest to clearing the meaning of the title.

  • Νόρα
    2019-03-12 21:28

    Πίεζα πάντα τον εαυτό μου να τελειώνω τα βιβλία που διάβαζα έστω κι αν έκανα μήνες! Αυτό το βιβλίο όμως με έφερε στα όριά μου.Ξεκίνησα να το διαβάζω μετά από προτροπή φίλων και γνωστών,δεν ήμουν έτοιμη για το τί να περιμένω, κι έκαψα ορισμένα εγκεφαλικά κύτταρα. Ίσως το πιο κουραστικό βιβλίο που γνωρίζω. Δεν ξέρω αν φταίει ότι το ξεκίνησα σε μικρή ηλικία και...έπαθα εμπλοκή.Τρεις φορές επιχείρησα να το διαβάσω αλλά στις 100 σελίδες μπούκωνα και το παράταγα. Απλά πιστεύω ότι για κάποια βιβλία πρέπει να είσαι και σε κατάλληλη διάθεση ή έτοιμος/η να τα "δεχτείς". Επιτέλους όμως κατάφερα και το διάβασα. Απίστευτα δυσανάγνωστο.Ο Έκο έχει σίγουρα ευφράδεια λόγου, εντούτοις το όνομα του ρόδου δεν μπορεί να χαρακτηριστεί εύκολο ανάγνωσμα. Πολλά σημεία με ατέλειωτες περιγραφές, με αποτέλεσμα ο αναγνώστης να αγανακτήσει γιατί η πλοκή μένει πολύ στάσιμη. Με μια μικρή αφαίρεση ιστορικών γεγονότων ,λατινικών αποφθεγμάτων και μπερδεμένων δογματικών ερμηνειών θα ήταν πιο ευχάριστο στην ανάγνωση του.Τώρα θα μου πείτε προς τι τόσο θάψιμο αλλά δεν μπορούσα ήθελα να τα πω.Παρόλα τα μειονεκτήματα του είναι όντως αριστούργημα και δεν βρίσκω κανένα λόγο να του στερήσω κανένα αστεράκι. Είναι ένα βιβλίο που η αξία του είναι διαχρονική και δεν αμφισβητείται από κανένα αλλά κατά την προσωπική μου άποψη έχει λίγα ελαττώματα.Η υπόθεση είναι λίγο πολύ γνωστή.Ένας πρεσβύτερος μοναχός (ως άλλος Σέρλοκ Χολμς)με το νεαρό εκπαιδευόμενό του φτάνουν σ’ ένα μοναστήρι, κατόπιν παράκλησης των ίδιων των μοναχών, για να διαλευκάνουν έναν φόνο.Κατά την παραμονή τους εκεί θα γίνουν και άλλοι φόνοι. Παράλληλα, χάνονται βιβλία αξεπέραστης ποιότητας και αξίας από την βιβλιοθήκη. Σταδιακά η αναζήτηση γίνεται πιο έντονη, η ατμόσφαιρα πιο μυστηριακή και οι ήρωες δοκιμάζονται διαρκώς.Είναι μία ιστορία πολυεπίπεδη,με αστυνομική πλοκή αναζήτησης ενόχου δολοφόνου,προεκτείνεται και σε φιλοσοφικά ερωτήματα και θεωρίες σημειολογίας αλλά και τις εκκλησιαστικές διαμάχες στον Μεσαίωνα, μεταξύ της Καθολικής Εκκλησίας και της Ορθόδοξης εκκλησίας. Πολύπλευρες συζητήσεις για ένα ευρύ φάσμα θεμάτων, για το κίνημα των αιρετικών και τους όρκους της φτώχειας. Ο Eco έχει μια απέραντη γνώση των Μεσαιωνικών Σπουδών και το δείχνει.Kαθηλωτικό, ανένταχτο ως προς τη θεματική, καθώς συνδυάζει λίγο απ’ όλα,μυστικιστικό, επίκαιρο, γοτθικά αριστοτεχνημένο, ειρωνικό, έξυπνο. Έντονο το στοιχείο του μυστηρίου, με αγωνία για την εξεύρεση του δολοφόνου και τη μυστηριώδη ζωή του μοναστηριού.Θα συμβούλευα κάθε υποψήφιο αναγνώστη να οπλιστεί με αρκετή υπομονή αν θέλει να το διαβάσει. Αλλά να μην το παρατήσει. Θα τον ανταμείψει και ιδιαίτερα το απρόσμενο τέλος του θα τον δικαιώσει.

  • Laura
    2019-03-15 20:43

    This book is both astonishingly difficult and extremely rewarding. I had six years of Latin in middle and high school and have taken a course on medieval philosophy and I still found this one both challenging and satisfying. Anyone willing to put the work in is going to adore this one.WARNING, however: this is not a trashy medieval-conspiracy novel. This is not a thriller. It is an excellent book and a perfect mystery, but it is still set in the 14th century and all of the characters are still monks. Also, I believe that the fact that I'm a Catholic also contributed significantly to my understanding of this novel-- it some ways it's essentially a treatise on monastic philosophy and the differences between different monastic orders. So don't read this if you want something like the Da Vinci Code. That's trash. This isn't.

  • Nikoleta
    2019-02-18 18:35

    4,5/5 αστερακιαΠρόκειται για ένα αριστούργημα, που ο συγγραφέας του παίζει στα δάχτυλα και ενσωματώνει στην ιστορία του την φιλοσοφία, την χριστιανική γραμματεία, την ιστορία, την επιστήμη και ότι άλλο κατεβάσει ο νους. Πρόκειται για ιστορικό μυστηρίου, στο οποίο ο συγγραφέας (μέσω των ηρώων του) συνομιλεί για θέσεις τις εποχής και μας παρουσιάζει τις δικές του.Πολύ ατμοσφαιρικό, έξυπνο και καλοστημένο, χωρίς ιδιαίτερα γρήγορη πλοκή. Είναι όντως αργό και αυτό που συστήνω στον αναγνώστη είναι να ξαπλώσει στον καναπέ του να πάρει το ρόφημα του και να δώσει χρόνο, χρόνο πολύ, και να μην ανυπομονεί να το τελειώσει γιατί είναι δύσκολο ανάγνωσμα και θα κουραστεί γρήγορα.Το μοναδικό του ελάττωμα είναι η περιγραφικότατη αφήγηση και οι υπερβολικές (κατ’ εμέ) πληροφορίες οι οποίες δίνονται με έναν τρόπο που είναι αδύνατον καθώς τις διαβάζεις το μυαλό σου να μην πετάξει κάπου αλλού, στα ρούχα που έχεις να απλώσεις, στο τι θα φας κ.λ.π. (δυστυχώς). Παράδειγμα: Όχι δεν θα πω για την περιβόητη περιγραφή του μοναστηρίου, καθώς τουλάχιστον αυτή έχει σημασία για την πλοκή μας. Θα αναφέρω τις σελίδες 143-145 οπού περιγράφετε ένα βιβλίο πάνω σε ένα τραπέζι (όχι το βιβλίο της Ποιητικής που είναι σημαντικό στην ιστορία, μα ένα άσχετο που απλώς βρέθηκε μπροστά μας). Περιγράφετε διότι ο συγγραφέας θέλει να μας μυήσει στην τέχνη του Μεσαίωνα και στις ζωγραφιές που στόλιζαν με τόση υπομονή οι μονάχοι. Ορίστε ένα μέρος της περιγραφής που κρατάει δυόμιση σελίδες, παρακαλώ:«Μικρά κεφάλια με πόδια πουλιών, ζώα με ανθρώπινα χέρια στη ράχη, μαλλιαρά κεφάλια απ’ οπου ξεπετιούνταν πόδια, δράκοντες με ρίγες ζέβρας, τετράποδα με λαιμό φιδιού, που στρέφονταν σε μύριους άλυτους κόμπους, πίθηκοι με κέρατα δορκάδας, σειρήνες με μορφή πτηνού και φτερά μεμβράνης στις πλάτες τους, άνθρωποι δίχως χέρια, με άλλα κορμιά να ξεφυτρώνουν από τη ράχη τους σαν καμπούρες…»Δεν θα γράψω άλλο, αλλά ναι, συνεχίζει στην ίδια ροη για ακόμα μιάμιση σελίδα. Το ίδιο μοτίβο περιγραφών ακολουθεί και σε άλλα στιγμιότυπα όπως π.χ. στις σελίδες 337-338 που ο μοναχός Σαλβατόρε αναφέρει τα επαγγέλματα που έχει κάνει στην ζωή του.Αυτό το θέμα αν και κουραστικό είναι το μόνο ελάττωμα που θα μπορούσα ίσως να βρω σε αυτό το έργο. Και πάλι όμως -επειδή ξαναλέω δεν είναι ένα έργο για ανυπόμονους αναγνώστες αλλά για αυτούς που απολαμβάνουν τις λέξεις και τις προτάσεις ενός καλού βιβλίου αργά και νωχελικά- δεν το βρίσκω καν ελάττωμα. Ναι, εγώ το παραδέχομαι, ένα από τα δικά μου ελαττώματα είναι ότι είμαι ανυπόμονη και δεν διαβάζω αλλά καταβροχθίζω τα βιβλία, έτσι κουράζομαι κ κάτι τέτοιες στιγμές πηδούσα σειρές. Ένας σωστός αναγνώστης όμως, ανάμεσα σε τέτοιες περιγραφές μπορεί να βρει πραγματικά διαμαντάκια και σημαντικές έννοιες και ιδέες που θέλει να περάσει ο συγγραφέας.Εν κατακλείδι, πρόκειται όντως για ένα αριστούργημα γεμάτο βαθιές έννοιες και φιλοσοφικές ιδέες, κάθε πρόταση έχει αληθινό βάθος. Μα πέρα από αυτό, είναι κ μια υπέροχη περιπέτεια μυστηρίου με πολύ αγαπημένους ήρωες. Αυτά τα ολίγα από εμένα.

  • Carmo
    2019-03-14 23:17

    " Escrevi um romance porque me apeteceu. Acho que é uma razão suficiente para alguém se pôr a contar uma história. Comecei a escrever em 1978, levado por uma ideia seminal. Apetecia-me envenenar um monge."Umberto EcoÉ o típico livro cebola; uma primeira camada com uma história, dentro de outra história, com ramificações na história real e com figuras reais que interagem com personagens fictícias em situações tanto reais como imaginárias. Um trabalho metódico de um autor conhecido pela sua erudição, um apaixonado pelo conhecimento e pela investigação histórica, e com uma grande paixão pela Idade Média. A história é narrada por Adso de Melk, que, já idoso, vai desfiando as memórias de quando era um jovem monge iniciático. Guilherme de Baskerville, monge franciscano e ex inquisidor, é o seu mentor, os dois chegam à abadia e deparam-se com a morte suspeita de um dos monges. O cenário não podia ser melhor: um mosteiro isolado no planalto de um íngreme monte, rodeado de escarpas e quase sempre cercado de nevoeiro. U. Eco terá estudado plantas de mosteiros medievais para criar o seu com as características da época. O mosteiro é auto-suficiente e a rigidez dos deveres monásticos decorre infalivelmente ao ritmo das horas canónicas. Mas a maior atração deste local é a sua misteriosa biblioteca labiríntica. Ali figuram exemplares raros e únicos, protegidos ciosamente e onde o acesso só é permitido ao bibliotecário. Já dá para abrir o apetite?Um dos monges que aqui vai ter um papel crucial, é cego e chama-se Jorge.Estão a ver? Jorge - cego - biblioteca - labirinto. Ring a bell? Toda a obra de Eco está repleta de sinais, de duplos sentidos, que deixam pontas e levam a outras histórias, a episódios curiosos que, com maior ou menor subtileza vão sendo enquadrados na narrativa.O livro é extenso, e a premissa partia de dois pontos chave: um livro misterioso considerado perdido se não inexistente, livro esse que celebrava o riso e por isso era considerado coisa vil, já que poderia anular o medo, e consequentemente a necessidade de recorrer à Igreja e à ajuda divina, e a questão da pobreza de Cristo versus a pobreza, ou não, da Igreja, e aí já sabemos o que aconteceu.A partir destes dois temas, um ficcional e outro real, Eco escreveu uma história grandiosa, onde as discussões filosóficas são mais que muitas, e os rios de teologia enchem páginas. Não será um livro para toda gente, mas o que aqui se aprende sobre a história da religião e das inúmeras ordens que surgiram e desapareceram ( algumas na fogueira), ao longo dos séculos, é uma aprendizagem preciosa.E tem mortes, mistérios, paixões, pecados, penitências, e claro, a Santa Inquisição para purificar! E já agora, se viram o filme e acham que por isso não precisam ler o livro, estão redondamente enganados. Eu gostei do filme, mas o Connery que me perdoe o livro é muito, muito melhor!

  • Jorge
    2019-03-06 18:41

    Un texto vasto y poderoso, aunque a veces pudiera parecer un tanto ampuloso dada la erudición que despliega, durante toda la narración, su autor Umberto Eco (1932-2016), en la cual incluye numerosas frases y párrafos en latín, datos sobre la historia del cristianismo, información sobre botánica, grandes conocimientos sobre libros antiguos, hondas interpretaciones de las escrituras, así como algunas consideraciones filosóficas. Dado que el autor además de escritor, filósofo y profesor fue un especialista tanto en semiótica, lingüística y estética, aprovecha el terreno que le brinda la obra para desarrollar algunos conceptos y detalles que tienen que ver con estas disciplinas. El marco que encierra la trama en es la vida en una Abadía al norte de Italia en el siglo XIV: esa vida enterrada entre piedras, silencio, sacrificio, oraciones, trabajo y estudio. Una vida austera y alejada de cualquier satisfacción mundana o de cualquier libertad o placer de la voluntad; digamos que una vida un tanto distante del mundo real, pero llena de un intenso ardor místico suficiente para aceptarla y consagrarse a esa existencia. La antítesis de la vida moderna en las ciudades. Podemos observar la importancia suprema de la Iglesia como cuerpo indisoluble de la sociedad, abarcando todas las esferas del ser humano y encasillando todas sus capacidades en un solo fin: el estudio y la veneración al Ser Supremo, lleno de un oscurantismo que estaba a punto de debilitarse con la llegada del Renacimiento. La novela se sitúa en la época en que el conocimiento era posesión casi absoluta de los clérigos y a partir de ese entonces empieza a permear fuera de las Abadías y Monasterios hacia la sociedad en general, especialmente hacia las Universidades. Durante la narración asistimos a las luchas de poder dentro de la Iglesia, al surgimiento de ideas “heréticas”, así como de diversas órdenes clericales que predican ideas y creencias parecidas pero que basta una pequeña diferencia conceptual para desatar una guerra irreductible. Como por ejemplo, y es una idea que se repite constantemente a través de la novela, la aceptación o condenación de la pobreza como uno de los dogmas de la religión cristiana. Parece mentira pero esta idea causa grandes desacuerdos y crueles disputas dentro de las diversas facciones, al grado de llegar a perseguir hasta la muerte a los portadores de opiniones contrarias. La novela se enfoca en resolver una serie de asesinatos escondidos entre los libros de una biblioteca que a la vez es un invencible laberinto. La inexpugnable biblioteca, símbolo de conocimiento, se convierte en el eje central de la investigación y de las sospechas de Fray Guillermo de Baskerville y del novicio Adso de Melk, protagonistas y detectives en aquel Monasterio del siglo XIV, tiempos en los que la incipiente ciencia se usaba para ocultar, no para explicar o iluminar.“… la biblioteca… era el ámbito de un largo y secular murmullo, de un diálogo imperceptible entre pergaminos, una cosa viva, un receptáculo de poderes que una mente humana era incapaz de dominar, un tesoro de secretos emanados de innumerables mentes, que habían sobrevivido a la muerte de quienes los habían producido…”Además de la trama marcada por los asesinatos cometidos en la Abadía, la novela también contempla un importante encuentro que tendrá lugar en la propia Abadía entre los partidarios del Papa y los del Emperador, quienes dirimirán, en ese encuentro, importantes cuestiones para el futuro del Cristianismo, en especial el significado y aceptación o rechazo de la pobreza para la Iglesia. En aquel entonces el sumo pontífice era el polémico Juan XXII. El relato de los días previos a esta reunión y su desarrollo posterior contribuyen a enriquecer el material de esta obra. Grandes partes de la novela están dedicadas a largas y profundas disquisiciones sobre la historia de la religión, sobre sus fundamentos y sus tesis; sobre filosofía y teología, así como sobre lógica y sobre la formación y las ideas que sostienen las órdenes eclesiásticas y algunos otros temas afines que demuestran la erudición del autor italiano y que a veces juegan en detrimento del desarrollo de los caracteres o personajes para hacerlos más definidos y diversos, así como en la tensión dramática que pierde peso y ritmo en grandes fragmentos del libro, pero que sin duda nos aportan grandes conocimientos. En descargo de lo anterior, y como el mismo autor menciona en las apostillas, si superamos las 100 primeras páginas, que significan un escollo penitencial, habremos superado las faldas de la colina y veremos cosas nuevas y nos convertiremos entonces en un lector idóneo para las siguientes 600 páginas. Una memorable novela policiaca, filosófica, religiosa, histórica con cierto tono periodístico, debido a la forma en que se maneja la crónica de los hechos que hace el narrador que es el novicio Adso de Melk .

  • Jonathan Terrington
    2019-03-17 20:24

    The Name of the Rose: A convoluted and thorny plant of beautyThe Name of the Rose ranks among some of the most complex books read by myself. However where works like Paradise Lost or Titus Groan contain their complexity with the power of beautiful flowing prose this novel works at maintaining complexity through its sheer psychological and philosophical depth. Added to which the reader can observe that this sophisticated work of fiction is so tightly wound as to form a textual labyrinth like the one written about within this novel.Umberto Eco’s work may appear to be a diabolically devised mystery set in the early 13th century, yet it is so much more than this. On the surface, it contains an ideology and idea about exploring the reality of man and the human condition. Deeper down the ideology subtly implies that reality is what each individual makes of it and further, that the world consists of signs linked into other signs, much as all novels arguably link to each other. Part of the brilliance of this text is how Eco links together the past late-medieval setting and views with modern ideas and preconceptions, providing a fascinating discussion as regards religion, particularly Catholicism. Yet, at the same time, there is a quandary posed by the text for the astute reader. Eco appears as both critic and proponent of religion within this novel. In one moment he argues that an overt attachment to God cannot help but create a flawed worldview. (view spoiler)[Indicated in sequences such as when our narrator finds himself caught making love with the seductive young woman and struggles throughout the narrative to reconcile his lust/love and his religious views and lifestyle. (hide spoiler)] Yet in another moment he creates sound arguments for religion and the fact that he proposes that the world consists of signs guiding us towards truth is an argument that can be used to defend belief in the existence of God. Perhaps it is safer to assume that Eco attempts to argue that an over adherence to legalistic religion is dangerous but that at the same time the underlying beliefs of various religions are not necessarily false. Motifs and ideasCorruption and desireUmberto Eco’s novel on its surface tackles head on the idea that corruption and desire exists within even the most pure of all men. Each of the monks are described in meticulous detail as men with slight blemishes to their character whether that be the sexual sins of ‘sodomy’ and ‘adultery’ or the other sins of pride and selfish ambition. Eco suggests that all men are at their nature flawed, regardless of how pure an individual is. Yet it seems that some men are more corrupted than others, or rather, some men give into their corruption, using religion as a powerful cover up. (view spoiler)[ It is this form of corruption that ultimately destroys the monastery through fire. (hide spoiler)]Visions and herbsThe Name of the Rose contains several passages of fantastic visions, which the narrator describes in detail. These visions link-up to the mystery of the novel and help link back to the religious content of the book (which itself refers often to the Book of Revelations). At the same time, these dream sequences create a sense of the narrator being unreliable, though throughout most of the text he appears entirely reliable. This sense of unreliability is compounded by the reference to various hallucinogenic herbs, which are utilised in the monastery or eaten/burned by the monks. As a final note, it is particularly interesting that like Sherlock Holmes the protagonist appears to be addicted to certain herbs, thus perpetuating the idea that all good detectives must rely on performance enhancing drugs. FireThere is the sense in this novel about the dual nature of fire, much as Eco seems to be conflicted in his views on religion. Fire is a recurring motif in this novel and is used to represent emotional desire and the ability to purify. (view spoiler)[Particularly in the sequences where the narrator describes his making love to the young woman and the burning of the heretic. (hide spoiler)] ConclusionThe Name of the Rose is a fine work, a beautiful work and yet a convoluted and bizarre work of fiction. It is perhaps one of the deeper works of fiction in any genre, willing to ask big questions without resolving them and packaging such thoughts within a historical mystery. Perhaps one of the best links to reality that this novel creates is the reflection that reality is a mystery to those within it and yet when outside of that reality one can observe the mystery’s secret.

  • Josh
    2019-02-21 23:14

    When I found out about Eco's passing about 2 weeks ago, it left a sour taste in my mouth because after owning this book for such a long time, I had finally opened and started to read it. For some reason, I felt a bit of remorse for waiting this long to enjoy this well known book - like I was supposed to have given my all, my mind, my time - but alas, we are all born to die - the coincidence makes it more of a disconsolate matter. Eco's masterpiece and Weaver's immaculate translation of this book are not just intimidatingly erudite in nature to some, but also accessible to many. It almost takes a background in the latin language to understand certain parts of this book, but overall, it's not as difficult as (what I've heard) his later work "Foucault's Pendulum". Much has been said about this already, but all I can add is that you have to be patient in reading prose and books of this nature. You will be rewarded eventually.

  • Silvana
    2019-03-20 00:19

    What a mesmerizing (yet sometimes confusing) book. Five hundred pages, not including the introduction and post-script.It is basically consisted of two main plots. First was the mysterious murders of monks in an Italian Franciscan abbey on the 14th century, in which a former Inquisitor named William of Baskerville and his novice turned detectives to solve the murders. Second was the so-called historic meeting between Franciscan leaders (favored by the Roman Emperor) and their archenemy, representatives of the Pope John who resided then in Avignon. Organizing the meeting was actually the main duty of William.I have to admit that my interest lies deeper in the first plot. It's just more simple. The murders were somewhat arranged in certain fashions, mimicking the prophesied events during the sounding of seven trumpets in the Apocalypse. Plus, the Abbey itself, with all its rich legacies and precious relics, holds many secrets and intrigues; with the center of attention was its amazing library that no one can enter except the librarian. The library was said to be the most complete library in Europe, contained not only teachings on the Scriptures but also those of heretics, magicians, alchemists, etc.William of Baskerville, our monk-detective, presented a unique character with his use of logic and modern tools. His novice, Adso of Melk, well, he's your typical boyscout, but suffering from a number of delusions and inner battles (the curse of youth, perhaps). They both embarked on a fascinating adventure in the abbey, trying to solve the mystery of the library and its almost innumerable labyrinths, deciphering symbols, facing bizarre monks ranging from hostile, mysterious, frightened, excessively curious and most of all, they all have motives for killing. Most of the victims were connected to the library. Suffice to say, the murders is caused by something in the library, which should not be seen by others.The second plot? Well, couldn't say I really understand the narratives and dialogues, since they mostly involved theological debates whether monks were allowed to be poor. The Pope said the Franciscans were heretics while the accused said the Pope was corrupt. My brain is just not strong enough for that kind of thing. I love the quarreling part though, when the monks lost their temper, because it's so damn funny.Despite some desperate efforts from my part to skip some pages of this book due to my lack of understanding, I still say this book has its own grandeur. Perhaps because if there's an existing library as magnificent as the one in the abbey, I shall be very interested to have to a visit there. Seduction does not always come from human flesh or splendid treasures, but also in knowledge. And sometimes it's even more dangerous.Will I read other Eco's works? Yeah sure, why not. Next would be the Foucault's Pendulum.